الصور بعدسة سعيد الزنايدي
اتفق وليد الركراكي مدرب الفتح و بادو الزاكي مدرب الدفاع الجديدي على وصف مواجهة فريقيهما بمباراة “الشمتة” اعتبارا لمجرياتها و قدرة أحد الطرفين على حسم نتيجتها في أي لحظة باقتناص هدف يكفل له النقاط الثلاث.
المدربان اعترفا بطغيان الجانب التكتيكي على المباراة مما يفسر الرتابة التي ميزت معظم فتراتها بالنظر إلى وضعية الفريقين وحاجتهما إلى تأمين موقعهما في جدول الترتيب ومعرفتهما بقدرات المنافس.

وليد الركراكي اعترف بكون فريقه يمر من فترة صعبة و لا يظهر ذلك في عقمه الهجومي فقط بل في أدائه الكلي في جميع الخطوط مضيفا أنه يتحمل جزءا من مسؤولية ما يحدث في الفريق. مدرب الفتح ركز في حديثه على نسيان هذه المباراة للتركيز على المواجهة المصيرية التي ستجمعه مع شباب الريف الحسيمي في الجولة المقبلة من أجل العودة بالانتصار.

أما بادو الزاكي فقد اعترف بكون الجانب التكتيكي كان غالبا نظرا لافتقاد الفريق لمجموعة من لاعبيه الذين يمثلون المخ بالنسبة له في وسط الملعب ويتعلق الأمر بكل من المهدي قرناس و سيكو هداف الفريق و مفتول لذلك فالفريق الذي واجه الفتح لم يخض مباريات كثيرة بهذه التشكيلة ويفتقد إيقاع المباريات مذكرا بكونه أشرف اللاعب حجار الذي لا يتجاوز عمره 18 سنة لأول مرة مع الفريق الدكالي.
واعتبر نقطة منصفة للطرفين اعتبارا للاكراهات التي يمر منها فريقه على وجه الخصوص.
