Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » المنتخبات الوطنية » بين سكالوني ودي لافوينتي..هل يكرر محمد وهبي السيناريو الناجح مع الأسود؟
المنتخبات الوطنية

بين سكالوني ودي لافوينتي..هل يكرر محمد وهبي السيناريو الناجح مع الأسود؟

بواسطة زكرياء نايت همو27 فبراير، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

أثار قرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التوجه نحو التعاقد مع محمد وهبي لقيادة المنتخب الوطني الأول نقاشا واسعا داخل الشارع الرياضي، خاصة في ظل الأصوات التي ترى أن المدرب يحتاج أولا إلى تجربة مع فريق أول قبل منحه مفاتيح أسود الأطلس، غير أن تجارب دولية حديثة أظهرت أن مسار التدرج داخل الفئات السنية قد يكون في حد ذاته أفضل إعداد ممكن لتحمل مسؤولية المنتخب الأول.

أبرز مثال على ذلك هو الأرجنتيني ليونيل سكالوني، الذي لم يكن اسما لامعا في عالم التدريب عندما تم تصعيده للإشراف على منتخب منتخب الأرجنتين الأول، سكالوني اشتغل مع منتخب أقل من 20 سنة، وتم منحه الثقة في مرحلة انتقالية صعبة، كثيرون آنذاك شككوا في قدرته على قيادة منتخب بحجم الأرجنتين، غير أن الرد جاء فوق أرضية الميدان، بعدما قاد “الألبيسيليستي” إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا في مناسبتين، ثم الظفر بلقب كأس العالم سنة 2022، في إنجاز أعاد المنتخب الأرجنتيني إلى قمة الكرة العالمية.

التجربة الإسبانية بدورها تسير في الاتجاه نفسه، فقد تم تصعيد لويس دي لافوينتي إلى تدريب منتخب إسبانيا الأول بعد سنوات من العمل مع منتخبات أقل من 18 و21 سنة، ورغم التحفظات التي رافقت القرار، تمكن من قيادة لا روخا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا سنة 2024، مؤكدا أن المعرفة الدقيقة باللاعبين والتدرج داخل المنظومة قد يعوضان غياب تجربة طويلة مع الأندية الكبرى.

انطلاقا من هاتين التجربتين، يبدو أن الرهان على محمد وهبي لا يخرج عن هذا السياق، فالمدرب الوطني راكم تجربة مهمة مع الفئات السنية، واشتغل مع جيل من اللاعبين الذين يشكلون اليوم أو سيشكلون قريبا العمود الفقري للمنتخب الأول. هذا المعطى قد يمنحه أفضلية من حيث الانسجام وفهم الخصوصيات الذهنية والتقنية للعناصر الوطنية.

سكالوني لويس دي لافوينتي محمد وهبي
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المنتخبات الوطنية

ملعب المدينة يحتضن لقاء المنتخب المغربي أمام بوركينا فاسو

المنتخبات الوطنية

المنتخب الوطني يواصل تدريباته استعدادا لمواجهة بوركينافاسو

المنتخبات الوطنية

على طريقة إسبانيا: الجامعة تقرر تعيين محمد وهبي خلفا للركراكي

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

عزالدين أبوالفيض يقود قمة الوداد ونهضة بركان

بين سكالوني ودي لافوينتي..هل يكرر محمد وهبي السيناريو الناجح مع الأسود؟

الوداد الرياضي وآسفي أمام فرصة للحصول على 4 مليارات

برنامج وتعيينات حكام الجولة 19 من بطولة القسم الوطني هواة

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter