لم يتوصل طارق السكتيوي المتوج بلقبي كأس أمم إفريقيا للمحليين وكأس العرب، إلى اتفاق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل خلافة وليد الركراكي على رأس العارضة الفنية للمنتخب المغربي.
ورغم أن السكتيوي لطالما كان يحلم بتدريب المنتخب المغربي ويعتبر هذا الحلم هو سقف طموحاته التدريبية، إلا أن الرجل رفض منحه عقدا مؤقتا يرتبط أساسا بمشاركة أسود الأطلس في كأس العالم لسنة 2026، مفضلا منحه عقدا مطولا على غرار سابقيه مثل الركراكي، خاليلوزيتش ورونار.
ويرفض طارق السكتيوي أن يكون مدربا مؤقتا أو لتصريف الأعمال نظرا لما حققه لكرة القدم المغربية، فضلا عن كونه يسعى لإنزال تجربته داخل المنتخب المغربي ولديه طموحات كبيرة سواء في المونديال أو كأس أمم إفريقيا القادمة.
تجدر الإشارة أن محمد وهبي بات الأوفر حظا لقيادة المنتخب المغربي خلال المرحلة القادمة بسبب عدم حصول اتفاق بين الجامعة وطارق السكتيوي.

