أرجع نصير مزراوي ظهير المنتخب المغربي، جانبا من النجاح الذي حققه أسود الأطلس أمام هولندا في دور 32 من كأس العالم إلى الدروس التي تعلمها اللاعبون من كرة القدم الإفريقية، وذلك عقب التأهل المثير بركلات الترجيح.
وتحدث مزراوي لقناة “NOS” الهولندية بعد نهاية المباراة عن الخطة التي اعتمدها المنتخب المغربي في مواجهة كتيبة المدرب رونالد كومان، مؤكدا أن اللاعبين كانوا يدركون منذ البداية حجم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها المنتخب الهولندي.
وأوضح الدولي المغربي أن مواجهة منتخب يضم نجوما ينشطون في أكبر الأندية العالمية تفرض مقاربة خاصة، مشيرا إلى أن السماح للهولنديين باللعب بحرية كان سيمنحهم أفضلية كبيرة فوق أرضية الملعب.
وقال مزراوي إن المنتخب المغربي تعمد الدخول بقوة في الصراعات الثنائية وممارسة ضغط متواصل على المنافس منذ الدقائق الأولى، مضيفا أن هذا الأسلوب مستوحى من التجارب التي راكمها اللاعبون في القارة الإفريقية.
وتابع أن كرة القدم الإفريقية علمت اللاعبين ضرورة عدم ترك المساحات أمام المنتخبات القوية فنيا، والالتصاق بالمنافس والضغط عليه باستمرار من أجل حرمانه من استغلال مهاراته الفردية والجماعية.

