تعيش البطولة الإحترافية على وقع إغلاق الملاعب وتهجير الأندية ومنع التنقلات الجماهيرية، غير أن هناك فريق وحيد يُعاني من جميع هذه العراقيل والصعوبات، هو فريق اتحاد طنجة الذي يعتبر الفريق الوحيد هذا الموسم الذي لعب جميع مبارياته دون جماهير.
فإذا كان فريق اتحاد طنجة ممنوع من اللعب أمام جماهيره بسبب عدم توفر مدينة طنجة على ملعب بديل لملعب طنجة الكبير، فإن فارس البوغاز بات ممنوعا أيضا من الدعم الجماهيري حينما يتنقل لمواجهة خصومه، حيث تم حرمان الجماهير الطنجاوية من التنقل في الكثير من المباريات هذا الموسم على غرار لقاء الجيش الملكي ولقاء الفتح الرباطي.
رغم استحضار عامل حُسن النية إلا أنه يصعب تفسير هذا الظلم التي تتعرض له الجماهير الطنجاوية، فكيف يُسمح لها بحضور مباراة اتحاد تواركة بالرباط واليوم تُمنع من السفر إلى نفس المدينة ونفس الملعب وتقريبا نفس الخصم (الفتح الرباطي)، أي ما هي المعايير التي يتم اعتمادها قبل منع جمهور على حساب الآخر؟
يعتبر نادي اتحاد طنجة هو الفريق في البطولة الذي لم يستفيد من درهم واحد من جمهوره هذا الموسم، فهو يُحرم من الدعم المالي وبات يُحرم أيضا من الدعم المعنوي خلال تنقلاته.

