باشر الناخب الوطني وليد الركراكي عمله رفقة طاقمه التقني المساعد بغية التحضير للتربص الإعدادي المقرر شهر مارس في الديار الإسبانية، والذي ستتخلله مباراتين وديتين أحدهما أمام منتخب الإكوادور.
ويتجه وليد الركراكي إلى القيام بغربلة كبيرة على مستوى التركيبة البشرية مع الإحتفاظ بالركائز استعدادا لكأس العالم الذي تفصلنا عنه 4 أشهر فقط، ما يعني استحالة القيام بالتغيير الشامل والعودة إلى الصفر.
الجامعة تتشبث بوليد الركراكي وتطلب منه الإعداد لوديتي شهر مارس
غير أنه من المنتظر أن تشهد القائمة النهائية الخاصة بشهر مارس غياب 9 لاعبين كانوا حاضرين في قائمة كأس أمم إفريقيا، لأسباب تختلف من الإصابة إلى عدم الإقناع، ويتعلق الأمر بكل من حمزة إيغامان، إلياس بن صغير، عز الدين أوناحي، سفيان أمرابط، منير المحمدي بسبب الإصابة.
في حين سيستبعد وليد الركراكي كل من رومان سايس، يوسف بلعماري، عبد الحميد ايت بودلال، جواد الياميق مع إمكانية الإحتفاظ بسفيان رحيمي.


تعليق واحد
عندنا لاعبين متميزين من اقل من 20 ( كأس العالم )
و الأولمبي ( نحاسية الأولمپياد) وبعض المتميزبن ضمن المنتخب الأول ….. خاص غير الخطط ماشي خطة وحيييييييييييييدة ديال الرگراگي من 2022.
راه هو من يتحمل المسؤولية الكبرى لإعتماده على لاعبين معطوبين سلفا وحرمان مجموعة من اللعب لوقت اكثر ….
والإعتماد على خطة مكشوفة وعدم التنوع في اللعب وتقييد بعض اللاعبين …. أمور عديدة جدا ضيعت علينا كان 23 وديال 25 …كانا في المتناول. احباط كبير جدا.