في خطوة اعتبرها موقعنا “SPORT7” مستفزة للغاية ولا تمت للواقع بصلة، حاولت إدارة أولمبيك آسفي تهدئة الجماهير المغربية الغاضبة من سلوك الظهير الأيسر هواري فرحاني الذي اقتلع راية المغرب من على قميصه استجابة للتهديدات التي تعرض لها قبل المباراة من مسؤولين جزائريين، عن طريق اختلاق أكاذيب واهية من قبل أن مقاس قميص اللاعب كان كبيرا واضطر لارتداء قميص آخر، وهي كذبة لا يمكن لعاقل أن يستوعبها بتاتا.
موقعنا أشار عبر صفحته الرسمية إلى أن اللاعب اقتلع الراية قبل دقائق من انطلاق المباراة، قبل أن يبادر رئيس النادي إلى الهبوط لغرفة تبديل الملابس بين الشوطين ومطالبة اللاعب بإعادة لصقها في مكانها بعدما علم بحجم الإحتقان الذي عرفته منصات التواصل الإجتماعي على إثر سلوك اللاعب الجزائري.
ورغم أن رواية أولمبيك آسفي التي نُشرت عبر إحدى الصحفيين غير متوازنة تتهم شركة الأقمصة بالبهتان، على اعتبار أن الشركة تعد أقمصة وفقا لمقاس اللاعب ولا يمكنها أبدا أن تخطئ في ذلك، كما أن هواري لعب 7 مباريات في كأس الكاف بقميص مرصع براية المغرب دون أي مشاكل، فكيف تغير مقاس قميصه فقط في الجزائر!؟
والأغرب من ذلك، أن الرواية التي تنسب لإدارة أولمبيك آسفي تقول أن اللاعب غير قميصه في الشوط الثاني، علما أن شركة الأقمصة خصصت أقمصة خاصة بكأس الكونفدرالية وكلها مرصعة براية المغرب (لا يوجد أي قميص دون راية المغرب) كما أنها منحت “ستيكرات راية المغرب” إضافية يعني حتى إذا اقتلعت من القميص يمكن لصق “ستيكرز” آخر، نقطة آخرى كيف طبع الفريق قميص بمقاس آخر يحمل إسم اللاعب داخل غرفة تبديل الملابس، أكيد سؤال محير ولا جواب له!؟
نحن نتفهم أن رئيس أولمبيك آسفي محمد الحيداوي مر من موقف صعب ومحرج جدا في ظل الخلافات السياسية الكبيرة بين الجزائر والمغرب، لكن تكذيب رواية موقعنا التي كانت معززة بالدلائل وإطلاق رواية ضعيفة كاذبة لا يمكننا أن ندعه يمر مرور الكرام.


تعليق واحد
Thank you for covering this so thoroughly. It helped me a lot.