في الوقت الذي كان جمهور نادي الجيش الملكي ينتظر انتدابات قوية وتنافسية استعدادا لتحقيق مشاركة مميزة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا ومحو الصورة الباهتة والسيئة التي ظهر بها في النسخة الماضية حينما انهزم برباعية تاريخية أحزنت كل مكونات فريق الجيش الملكي.
تفاجأ الجميع بانتدابات جد متوسطة ولاعبين بقيمة تسويقية ضعيفة جدا لا توازي النجاحات التي حققها الجيش الملكي خلال المواسم الماضية ولا حتى المداخيل الكبيرة التي حققها جراء بيع ركائز الفريق على غرار أمين زحزوح، حمزة إيغامان، حاتم صوابي، أكرم النقاش، جويل بيا…
باستثناء مروان الوادني ورضا التكناوتي الذين تعاقدت معهما الإدارة مجانا أي انتقال حر، فلم تقدم بقية الإنتدابات أي إضافة للجيش الملكي ونخص بالذكر هنا التونسي الحباسي الذي تمت إعارته لآسفي، الموريتاني نوح العابد الذي يبعد مستواه بشكل كبير عن تنافسية الفريق العسكري، رضا سليم الذي كان متوقعا أن يظهر بمستوى باهت بعدما فقد بريقه هناك في القاهرة، أما المهاجمين حمزة خابا وبوريكة لم يستطيعا بعد تسجيل ربع الأهداف التي سجلها جويل بيا في بداياته رفقة الجيش الملكي.
ومن المشاكل التي يواجهها نادي الجيش الملكي هو غياب ظهير أيمن بقيمة مسابقة دوري أبطال إفريقيا، مما يفرض على المدرب توظيف أنس باش كظهير أيمن وخسارة قدراته القوية في خط الوسط بجانب حريمات، لدرجة أنه أقحم المدافع الموريتاني نوح العابد كظهير في لقاء الشبيبة القبايلية وكان نقطة الضعف التي استغلها جيدا الفريق الجزائري.
فهل تنقد إدارة الجيش الملكي موسم الفريق في دوري أبطال إفريقيا وتعزز الصفوف بلاعبين مخضرمين أم أنها ستكتفي بالمجموعة الحالية، خصوصاً وأن خصوم الجيش في دور المجموعات عززوا صفوفهم بلاعبين مميزين سواء الأهلي المصري أو يانغ أفريكانز التنزاني…!؟

