سيتعذر على الناخب الوطني وليد الركراكي الإعتماد على لاعب الإرتكاز الوحيد في قائمة المنتخب المغربي، سفيان أمرابط، في لقاء الذي سيجمع المنتخب المغربي بنظيره الكاميروني مساء يوم غد الجمعة على أرضية ملعب مولاي عبدالله، لحساب ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
ولن يكون باستطاعة وليد الركراكي إقحام أمرابط في التشكيلة الأساسية بسبب عدم جاهزيته بالإضافة إلى عدم تخلصه بعد من الآلام على مستوى الكاحل، وذلك بعدما تجددت إصابته في مباراة المنتخب المالي.
وسيضطر وليد الركراكي إلى خوض مباراة المنتخب الكاميروني بدون لاعب في ارتكاز في مغامرة محفوفة المخاطر وقد تكلف أسود الأطلس غاليا، بالنظر للقوة الهجومية التي يتمتع بها الكاميروني فضلا عن تفوقه الواضح في خط الوسط من حيث الصلابة والقوة البدنية.
وأصبح وليد الركراكي أمام خيارين لا ثالث لهما، اللعب بنفس ثلاثي خط الوسط الذي خاض لقاء تنزانيا وهي مغامرة قد تكلفه غاليا خصوصا وأن هذا الثلاثي غير متوازن دفاعيا وقد ظهر جليا أمام تنزانيا، أو إقحام أسامة ترغالين بجانب نائل العيناوي وامامهما صيباري أو الخنوس، وهي ثلاثية لم يسبق للمنتخب المغربي أن لعب بها ما يعني غياب عنصر التناغم والإنسجام فيها.
فما هي الحلول التي سيلجأ لها وليد الركراكي…!؟

