يبدو أن تشبث معظم لاعبي المنتخب المغربي ونتحدث هنا عن الركائز، باستمرار الناخب الوطني وليد الركراكي على الأقل إلى ما بعد كأس العالم 2026، يخلق مشاكل كبيرة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قبل تحديد مصيره.
حيث وجد الجامعة نفسها في موقف محرج لا يحسد عليه، بين برودة أحاسيس وليد الركراكي وعدم تحمسه للبقاء على رأس العارضة الفنية لأسود الأطلس، وبين تشبث اللاعبين بما فيهم العميد أشرف حكيمي ببقاء المدرب الركراكي وعدم تغييره في الفترة الراهنة.
ولا شك أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لن تجد أي إشكال بشأن إقالة وليد الركراكي في حالة أرادت ذلك، حيث يكفي صرف راتب 3 أشهر لفسخه دون الحاجة لموافقة الناخب الوطني، غير أن الظروف المحيطة بالمنتخب المغربي جعلت من القرار أمرا صعبا.
وتتخوف الجامعة من اتخاذ قرار قد يعود بالسوء على العناصر الوطنية ويؤثر على مشاركة المنتخب المغربي في كأس العالم القادمة، خصوصاً وأن الجماهير المغربية تعودت على تحقيق مشاركات مونديالية مشرفة وترفض أن يظهر المنتخب الوطني بشكل غير مشرف في مونديال أمريكا.

