يترقب المنتخب المغربي هوية منافسه في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، في انتظار ما ستسفر عنه حسابات المجموعات وترتيب أفضل أصحاب المركز الثالث، وهو ما يفتح الباب أمام أكثر من سيناريو، من بينها مواجهة عربية خالصة قد تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي واسع.
وبحسب مسار البطولة، فإن أسود الأطلس سيواجهون في دور 16 المنهزم من المواجهة المرتقبة بين بوركينا فاسو والسودان، في حال لم يكن صاحب المركز الثالث في هذه المجموعة من بين أفضل المنتخبات المتأهلة كثالث ترتيب. وفي هذا السيناريو، سيكون المنتخب السوداني مرشحا بقوة ليكون الخصم، ما يعني ديربي عربي بطابع إفريقي خالص، يحمل في طياته الكثير من الندية والحسابات الخاصة.
أما في حال تمكن صاحب المركز الثالث من مجموعة بوركينا فاسو والسودان من حجز بطاقة التأهل ضمن أفضل الثوالث، فإن المنتخب المغربي سيجد نفسه أمام خصم مختلف، يتمثل في أفضل منتخب يحتل المركز الثالث ضمن مجموعة تونس ونيجيريا وأوغندا وتنزانيا.

