استرجع المدرب السابق للمنتخب المغربي هيرفي رونار تفاصيل انضمام أشرف حكيمي إلى صفوف الأسود، مؤكدا أن بروز اسمه لم يكن نتيجة مبادرة فردية، بل ثمرة عمل طويل قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تتبع المواهب المغربية بالخارج.
وأوضح رونار في حديث إعلامي أن الجامعة اعتمدت على شبكة من الكشافين في عدة دول أوروبية لرصد اللاعبين المؤهلين لحمل القميص الوطني، مشيرا إلى أن حكيمي وُلد في إسبانيا لأبوين مغربيين، ونشأ في بيئة مزدوجة الثقافة، ما جعله ضمن دائرة اهتمام المسؤولين التقنيين مبكرا.
وأضاف أن أحد الكشافين في إسبانيا كان يرفع تقاريره إلى المدير التقني الوطني آنذاك ناصر لارغيت، حيث كان يتم تقييم تطور اللاعب بشكل مستمر، خاصة خلال فترة لعبه مع الفريق الرديف لريال مدريد، في وقت كان فيه المركز الذي يشغله يعرف منافسة قوية على مستوى الفريق الأول.
وأشار رونار إلى أنه استدعى حكيمي إلى المعسكر التدريبي أكثر من مرة، غير أن اللاعب كان في بداياته الدولية ولا يزال بحاجة إلى بعض اللمسات الأخيرة على مستوى النضج التكتيكي.
وأكد أن اللحظة الفارقة جاءت خلال إحدى الحصص التدريبية، عندما كان يبحث عن حل في مركز الظهير الأيسر، بينما كان حكيمي يصر على تقديم نفسه كمهاجم، مرددا بالإسبانية أنه لاعب هجومي، قبل أن يثبت لاحقا قدرته على التألق في مركز الظهير ويصبح أحد أبرز الأسماء في المنتخب الوطني

