Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » كأس افريقيا …. لقب يخفي واقعا بئيسا لكرة القدم داخل القاعة
مقالات الرأي

كأس افريقيا …. لقب يخفي واقعا بئيسا لكرة القدم داخل القاعة

بواسطة هيئة التحرير13 فبراير، 2020
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

حقق منتخب كرة القدم داخل القاعة اللقب الافريقي للمرة الثانية على التوالي على أرضه و بين جمهوره مؤكدا تفوقه على المنتخبات المشاركة في البطولة القارية. لكن ماذا بعد؟ هل معنى ذلك أن كرة القدم داخل القاعة بخير؟ و أن المنافسة تجرى في ظروف احترافية مثالية؟ هل معنى ذلك أن المنتخب المغربي كان الأقوى أن الوجه الآخر للعملة يظهر أن المنتخبات المنافسة كانت في أسوأ حالاتها خصوصا المنتخبين المصري و الليبي؟
أسئلة و غيرها كثير يمكن أن يتجاوزها الكثيرون في غمرة الاحتفال باللقب القاري خصوصا وأنه تحقق في مدينة العيون الصحراوية المغربية، فهل ذلك مؤشر على كون اللعبة في أفضل حال؟، قطعا لا بشهادة أصحاب الشأن أنفسهم.
لا مجال للعودة إلى الأمور التقنية المتعلقة بأداء المنتخب المغربي في البطولة في الوقت الراهن مادام أن اللقب سيخفي جميع العيوب و يغطي عليها خصوصا بالنسبة للعامة في حين أن التقنيين المتخصصين لهم رأي آخر في انتظار أن تتضح الصورة أكثر في المونديال شهر شتنبر المقبل في غياب منافس حقيقي في مدينة العيون.
شهادات أصحاب الشأن تجمع على كون واقع كرة القدم داخل القاعة مزر على عدة مستويات سواء التقنية أو الإدارية أو المالية فالطريقة التي تدار بها البطولة الوطنية لوحدها كافية لكشف الأزمة البنيوية التي تعاني منها.
بٌعدٌ اللعبة عن الأضواء و الإعلام يخفي الكثير من المشاكل سواء الجانب التعاقدي بين إدارات الأندية و اللاعبين و المدربين أو الجانب التقني أو التحكيم أو الشق التدبيري اليومي للمنافسة.
مر أكثر من شهرين على تأسيس العصبة الوطنية لكرة القدم المتنوعة بانتخاب طه المنصوري رئيسا لكن لحد الآن لم يستكمل الهيكل التنظيمي للعصبة بإعلان ممثلي المدربين والحكام وقدماء اللاعبين الدوليين مع أن البطولة الوطنية بلغت مرحلة متقدمة من المنافسة.
وبخصوص الموضوع الأخير، فهل تواصلت العصبة مع جمعية المدربين والحكام و اللاعبين القدماء من أجل تحديد الأسماء التي اختاروها لتمثيلهم داخل مكتب العصبة؟
والسؤال الذي يطرحه أصحاب الشأن هو من يدير أمور كرة القدم داخل القاعة حاليا؟ و بأي صفة يديرها؟ وما الداعي وراء تأخر العصبة في استلام الملفات لمباشرة العمل الميداني؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مقالات الرأي

“الليتيج” يرهق أندية القسم الأول ويضعف البطولة الوطنية

أخبار عامة

كيتا،كاسترسيمينيا،زيدان،موديس،وانياما: أيقونات تتجمع في أمسية مرموقة في حفل توزيع جوائز الكاف

المنتخب المغربي

نحتاجهما أكثر من يامال…المغرب خطف موهبتين من إسبانيا في مراكز حساسة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

نهائي كأس أمم إفريقيا يشهد حضور أبطال ملحمة 1976

الركراكي يدخل تاريخ المغرب في كأس إفريقيا حتى قبل لقاء السنغال

بن سعيدان يحقق وصافة داكار 2026 في فئة تشالنجر

التشكيلة المتوقعة للمنتخب الوطني أمام السينغال

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter