تكشفت خلال الساعات الأخيرة خلفيات الخبر الذي راج قبل أسبوع في الصحافة الفرنسية بخصوص تقديم وليد الركراكي لاستقالته من تدريب المنتخب المغربي، وهو الخبر الذي سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى نفيه بشكل رسمي، مؤكدة تشبثها بالناخب الوطني واستمراره في مهامه.
وحسب معطيات متداولة في الإعلام الفرنسي، فإن مصدر التسريب لم يكن داخل الجامعة أو محيط المنتخب، بل يعود إلى وكيل أعمال وليد الركراكي، الذي قام بنقل المعلومة إلى الصحافة الفرنسية في سياق ضغط مباشر على المدرب المغربي لدفعه نحو قبول عرض تدريب نادي أولمبيك مارسيليا.
وتأتي هذه التطورات في ظل وضعية غير مستقرة يعيشها النادي الفرنسي، الذي يبحث عن مدرب جديد لخلافة الإيطالي روبيرتو دي زيربي، حيث يضع مسؤولو مارسيليا إسم الركراكي ضمن قائمة الأسماء المرشحة، بالنظر إلى تجربته القارية والدولية، ونجاحه اللافت رفقة المنتخب المغربي في مونديال قطر.
وتشير نفس المصادر إلى أن وكيل الأعمال يسعى إلى استغلال الاهتمام الفرنسي لإقناع الركراكي بخوض تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، مستندا إلى القيمة السوقية المتصاعدة للمدرب المغربي، مقابل تمسك الجامعة الملكية لكرة القدم باستمراره على رأس العارضة التقنية لأسود الأطلس، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تسبق كأس العالم.

