في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في التجربة المغربية، كشفت تقارير متطابقة أن الدول الثلاث كينيا وأوغندا وتنزانيا المحتضنة لكأس أمم إفريقيا 2027، تعتزم الاستفادة من خبرة المغرب في مجال تنظيم التظاهرات القارية، وبالخصوص التجربة الناجحة في تهيئة عشب الملاعب خلال كأس أمم إفريقيا 2025.
وخطفت أرضيات الملاعب المغربية الأنظار خلال النسخة الأخيرة من البطولة، بعدما ظهرت بجودة عالية وحافظت على جاهزيتها رغم التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها عدة مدن مغربية، وهو ما ساهم في الرفع من إيقاع المباريات وتحسين جودة الفرجة الكروية، دون أن تتأثر سلامة اللاعبين أو سير المنافسة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الدول الثلاث تتجه إلى الاستعانة بشركة مغربية متخصصة في تثبيت العشب الطبيعي وصيانة أرضيات الملاعب، من أجل نقل التجربة المغربية إلى ملاعب شرق إفريقيا قبل موعد كأس أمم إفريقيا 2027، خاصة في ظل التحديات المناخية التي تعرفها المنطقة.
ويأتي هذا التوجه ليؤكد المكانة التي بات يحتلها المغرب كمرجع قاري في تنظيم التظاهرات الكبرى، بعدما نجح في رفع معايير التنظيم على مستوى البنيات التحتية وجودة الملاعب.

