مساء الأحد في الرباط سيكون الموعد مع قمة إفريقية منتظرة، حين يواجه المنتخب المغربي نظيره السنغالي في نهائي كأس أمم إفريقيا، انطلاقا من الساعة الثامنة ليلا، وسط دعم جماهيري واسع لأسود الأطلس.
منتخب المغرب الذي ينتظر هذا اللقب منذ خمسين عاما يدخل المواجهة بصفة المرشح، غير أنه سيكون مطالبا بالحذر أمام منتخب سنغالي متمرس بلغ ثلاث مباريات نهائية في آخر أربع نسخ من البطولة.
نهائي يحلم به عشاق الكرة في القارة، ويجمع بين بلدين تجمعهما علاقات قوية، رغم بعض التوتر الذي رافق الساعات الماضية بعد انتقادات صادرة عن الجانب السنغالي بخصوص ظروف وصول لاعبيه إلى الرباط يوم الجمعة.
هل يمكن أن تؤثر هذه المباراة على متانة العلاقات بين الشعبين المغربي والسنغالي؟ هذا السؤال طرح على وليد الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها السبت، غير أن مدرب المنتخب المغربي حرص على إبعاد أي تأويل قد يغذي التوتر.
وقال الركراكي إن الأجواء ستظل أخوية إلى غاية انطلاق المباراة، موضحا أن صافرة الحكم ستعلن فقط عن مباراة كرة قدم، وعند نهايتها لن يكون هناك أي شيء يمكن أن يمس الروابط التي تجمع المغاربة والسنغاليين، وأضاف أن الأخوة بين الطرفين ثابتة لا تتغير سواء في الفوز أو الهزيمة.
وأكد المدرب المغربي أن السعي نحو التتويج بالنجمة الثانية لن يغير طبيعة العلاقة بين البلدين، مشددا على أنه في حال لم يكتب الفوز للمنتخب المغربي فسيكون أول المهنئين لإخوانه السنغاليين، كما هو واثق من أن السنغاليين سيتصرفون بالمثل إن كانت الكلمة الأخيرة لأسود الأطلس.

