قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الإستعانة بمعد نفسي داخل الطاقم التقني للمنتخب المغربي بدءا من التربص الإعدادي القادم المقرر شهر مارس في دولة إسبانيا والذي ستتخلله مباراتين وديتين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الجامعة على مساعدة اللاعبين على تجاوز الأثار النفسية للهزيمة القاسية في نهائي كأس أمم إفريقيا لاسيما الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة النهائية وما ترتب عنها من انتقادات لاذعة.
وتتجه الجامعة إلى ضخ دماء جديدة داخل الطاقم التقني المساعد للناخب الوطني وليد الركراكي، بعد الإنتقادات الشديدة التي تلقاها الطاقم المساعد لوليد ونخص بالذكر هنا مساعدي وليد وكذا الطاقم الطبي الفرنسي الذي تسبب في إصابات مختلفة للاعبي المنتخب المغربي.

