كشف مسؤول بالمكتب المسير لنادي أولمبيك آسفي عن كواليس رحلتهم إلى الجزائر العاصمة، الأسبوع الماضي لمواجهة نادي اتحاد العاصمة، لحساب الجولة الختامية من دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية الإفريقية.
وأكد المسؤول المسفيوي أن الفريق اتخذ عدة قرارات قبل السفر إلى الجزائر لمعرفته المسبقة بطريقة تعامل السلطات الجزائرية مع الأندية المغربية ومع كل ما هو مغربي سواء شعارات أو رايات مغربية.
واضطرت بعثة أولمبيك آسفي إلى إخفاء الراية المغربية الكبيرة بإحدى الثلاجات الصغيرة الخاصة بتبريد المياه، حتى يتسنى للفريق التقاط صورة معها داخل ملعب 5 جويلية وهو ما تم فعلا، وقد خلق ذلك ارتباكا كبيرا وسط الأمن الجزائري داخل الملعب.
كما اضطر الفريق المسفيري إلى إخفاء ملصقات العلم الوطني في مكان محصن وليس في الحقائب، التي تم تفتيشها بعناية داخل مطار هواري بومدين، حتى يتسنى لهم وضعها فوق القميص وبجانب الشعار الرسمي لأولمبيك آسفي.
لا شك وأن تقرأ هذا المقال ستقول لماذا كل هذا العناء، هل أولمبيك آسفي أدخل الممنوعات حتى يخفيها بهذه الطريقة!؟ للأسف العلم المغربي أصبح مصدر خوف لدى السلطات الجزائرية!

