بدأت ملامح أزمة جديدة تلوح في أفق فريق الوداد الرياضي، بعد تزايد الضغوطات الجماهيرية على مكونات النادي، في ظل النتائج السلبية التي حصدها الفريق خلال الفترة الأخيرة، وهو ما وضع المستشار الرياضي عادل هرماش في مرمى الانتقادات.
وبات هرماش يفكر بجدية في مغادرة أسوار الوداد، بعدما وجد نفسه في واجهة الغضب الجماهيري، خاصة أن جزءا كبيرا من الانتقادات وجه إليه بخصوص الاختيارات التقنية التي رافقت المرحلة الماضية، سواء على مستوى التعاقد مع المدرب أو الانتدابات التي لم تقدم الإضافة المرجوة.
وتحمل جماهير الوداد المسؤولية للمستشار الرياضي بجانب الرئيس هشام ايت منا في ما آلت إليه أوضاع الفريق، معتبرة أن العديد من القرارات لم تكن موفقة وكانت دائما بتزكية من الرئيس الذي منحه الضوء الأخضر في التعاقدات، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء المجموعة داخل أرضية الميدان، حيث ظهر الفريق بعيدا عن مستواه المعهود، مع غياب الانسجام وفعالية الخطوط.
كما ساهمت النتائج المخيبة في تعقيد وضعية الطاقم التقني، الذي لم ينجح بدوره في إيجاد التوليفة المناسبة، رغم الفرص التي أتيحت له، الأمر الذي زاد من حدة التوتر داخل محيط النادي، وفتح باب التساؤلات حول جدوى الاستمرار بنفس النهج.

