قدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دفوعاتها الرسمية إلى هيئة التحكيم التابعة لمحكمة التحكيم الرياضية الدولية “طاس”، وذلك في إطار النزاع القائم مع الاتحاد السنغالي بشأن قرار لجنة الاستئناف بالكاف، الذي اعتبر منتخب السنغال منسحبا ومنح اللقب للمنتخب المغربي.
وجاء تحرك الجامعة داخل الآجال القانونية التي حددتها الطاس، حيث عملت على إعداد ملف متكامل يتضمن مختلف الحجج القانونية والوقائع الموثقة التي تدعم موقفها في هذه القضية، التي تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية القارية.
وفي سياق تعزيز دفاعها، قررت الجامعة تعيين المحامي المغربي هشام الناصري إلى جانب محام أجنبي متخصص في القضايا الرياضية الدولية، وحسب المعطيات المتوفرة فإن الملف المغربي يتضمن وثائق وتسجيلات توثق مجريات المباراة، خاصة اللحظات التي أعقبت إعلان ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي، حيث تظهر المعطيات مغادرة عدد من لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الميدان وتوجههم نحو مستودعات الملابس، وهو ما تعتبره الجامعة دليلا واضحا على واقعة الانسحاب.

