تستعد جماهير المنتخبين المغربي والبرازيلي لخوض تجربة استثنائية من أجل حضور المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم 13 يونيو على أرضية ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرزي الأمريكية، غير أن تكاليف التنقل والوصول إلى الملعب تحولت إلى أحد أبرز التحديات التي تواجه المشجعين.
وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الإجراءات الأمنية المشددة المصاحبة للمباراة دفعت السلطات إلى إغلاق مواقف السيارات التابعة للملعب، مع التحذير من ازدحام مروري كبير في محيطه، ما سيؤثر على عشرات الآلاف من الجماهير المنتظر حضورها.
وسيجد الراغبون في التنقل بسياراتهم الخاصة خيارات محدودة للغاية، إذ جرى تخصيص نحو 4500 مكان فقط لركن السيارات بمجمع “أمريكان دريم” القريب من الملعب. وتصل تكلفة الاستفادة من موقف واحد إلى 225 دولارا، في وقت شهدت فيه أغلب الأماكن المتاحة حجوزات مبكرة.
أما بالنسبة للراغبين في استعمال القطار، فقد وضعت السلطات خطة لنقل ما يقارب 40 ألف متفرج عبر شبكة السكك الحديدية. غير أن سعر تذكرة الذهاب والإياب من مانهاتن إلى الملعب ارتفع إلى 98 دولارا، بعدما كان لا يتجاوز في الظروف العادية 13 دولارا، وذلك للمساهمة في تغطية النفقات الأمنية الإضافية المرتبطة بالحدث.
وفي المقابل، تبدو الحافلات الخيار الأقل تكلفة بالنسبة للمشجعين، حيث ينتظر أن تنقل ما بين 12 ألفا و18 ألف شخص من مانهاتن إلى الملعب. وتم تحديد سعر المقعد الواحد في 20 دولارا فقط بعد خفضه بشكل كبير بفضل الاعتماد على حافلات مدرسية.

