لم يكن من المنتظر أن يعود اسم ملعب علي عمار “علي لابوانت” بالدويرة إلى الواجهة بسبب مشاكل مرتبطة بمنشأته، خصوصا أن الملعب لم يمض على افتتاحه الرسمي سوى عامين فقط، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت إلى الواجهة تساؤلات كبيرة حول جودة الأشغال ومدى صلابة بعض مكونات هذا المشروع الرياضي.
فالملعب الذي دشن رسميا في يوليوز 2024، يفترض أن يكون من أحدث الملاعب في الجزائر، قبل أن تكشف عملية تفقدية حديثة عن وجود تحفظات مرتبطة بالمنشأة، من بينها انهيار جزء من سقف المدرجات، وهو ما ساهم في عدم تأهيل الملعب في وضعه الحالي.
المفارقة تبدو لافتة للغاية: كيف يمكن لمنشأة رياضية حديثة لم تستقبل الجماهير إلا منذ فترة قصيرة نسبيا أن تظهر عليها مثل هذه المشاكل؟ وهل يتعلق الأمر بحادث عرضي، أم أن هناك إشكالات مرتبطة بطريقة الإنجاز أو بالمواد المستخدمة أو بالصيانة؟
وتزداد علامات الاستفهام بالنظر إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها مشاكل مرتبطة بسقف الملعب، إذ سبق أن سجلت أضرار بأجزاء منه خلال فترة سابقة عقب تعرض المنطقة لرياح قوية.

