Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » آخر الأخبار » برشلونة يقلب الأندلس رأساً على عقب بثلاثية كتالونية تُسقط إشبيلية.
آخر الأخبار

برشلونة يقلب الأندلس رأساً على عقب بثلاثية كتالونية تُسقط إشبيلية.

بواسطة قدور الفلاحي19 سبتمبر، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

من قلب الأندلس، واصل برشلونة عزفه الهجومي وكتب فصلاً جديداً من بدايته القوية في لاليغا، بعدما عاد مساء السبت 19 شتنبر 2026 بانتصار ثمين ومستحق من ملعب رامون سانشيز بيزخوان، إثر إسقاطه إشبيلية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في مواجهة حملت كل مقومات الإثارة والندية.
لم يكن انتصار برشلونة مجرد ثلاث نقاط جديدة في سباق البطولة، بل كان إعلاناً واضحاً عن شخصية فريق يعرف كيف يتعامل مع المباريات المعقدة، وكيف يحول لحظات الضغط إلى فرص للعودة وفرض السيطرة.
إشبيلية نجح في مباغتة ضيفه وافتتاح التسجيل، واضعاً برشلونة أمام اختبار حقيقي في واحد من أكثر الملاعب صعوبة بالدوري الإسباني. لكن الفريق الكتالوني لم يتراجع، ولم يسمح للهدف بأن يربك حساباته، بل رد بقوة، ورفع إيقاع المباراة تدريجياً حتى قلب تأخره إلى انتصار عريض.
وكان رافينيا العنوان الأبرز للسهرة الكتالونية، بعدما تألق بشكل لافت وقاد فريقه هجومياً نحو العودة والانتصار، مؤكداً حضوره كأحد أبرز الأسلحة الهجومية في تشكيلة برشلونة.
وبينما حاول دفاع إشبيلية إيقاف المد الهجومي للضيوف، تحركت عناصر برشلونة بانسجام واضح، لتصبح المساحات خلف الخط الدفاعي لأصحاب الأرض نقطة ضعف استغلها الفريق الكتالوني بفعالية.
كما شكل لامين يامال أحد مفاتيح الخطورة، بفضل تحركاته ومهاراته الفردية وقدرته على خلق المساحات وتهديد دفاع إشبيلية باستمرار.
والمثير في انتصار برشلونة أنه جاء خارج ملعبه وأمام منافس يملك شخصية قوية على أرضه، وهو ما منح الفوز قيمة إضافية على المستوى المعنوي والتنافسي.
الفريق الكتالوني لم يكتفِ بالاستحواذ وتدوير الكرة، بل ترجم تفوقه إلى فعالية هجومية، وأظهر قدرة على تغيير نسق المباراة عندما تطلب الأمر ذلك.
وهنا تظهر إحدى أبرز سمات برشلونة هذا الموسم،الهدوء عندما تكون المباراة معقدة، والسرعة عندما تفتح المساحات، والفعالية عندما تصل الكرة إلى مناطق الحسم.
وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 21 نقطة من سبع مباريات، محافظاً على انطلاقته المثالية في لاليغا بانتصار جديد يضاف إلى سلسلة نتائجه الإيجابية.
وإذا كانت البطولة لا تزال في بدايتها، فإن الأرقام المسجلة حتى الآن تكشف عن قوة هجومية لافتة للفريق الكتالوني، الذي دخل هذه الجولة متصدراً للترتيب بعد ستة انتصارات متتالية وتسجيله 28 هدفاً.
أما إشبيلية، فقد وجد نفسه أمام درس قاسٍ ،التقدم على برشلونة لا يعني بالضرورة إسقاطه، خصوصاً عندما يملك الفريق الكتالوني الوقت والمساحات والقدرة الهجومية للعودة من سانشيز بيزخوان، بثلاث نقاط ثمينة، والخروج بصورة فريق يملك الشخصية والقدرة على التعامل مع ضغط المباريات الكبيرة ليؤكد حضوره في سباق القمة بلاليغا.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

آخر الأخبار

بعد مونديال 2026 الكرة الأفريقية تبحث في الرأس الأخضر عن طريق 2030.

آخر الأخبار

موتسيبي من نيروبي يرفع سقف الجاهزية لكأس أمم إفريقيا 2027 و الملف الكيني يدخل مرحلة الحسم.

آخر الأخبار

قمة الدشيرة و خريبكة تسرق الأضواء في افتتاح الدوري المغربي الاحترافي الثاني 2026 / 2027.

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

إنريكي: حكيمي موقوف ولن يلعب رفقة المنتخب المغربي وسنتابعه عن قرب

العصبة ترفع شرط عدد اللاعبين الدوليين لتفادي كثرة التأجيلات

بعد مونديال 2026 الكرة الأفريقية تبحث في الرأس الأخضر عن طريق 2030.

موتسيبي من نيروبي يرفع سقف الجاهزية لكأس أمم إفريقيا 2027 و الملف الكيني يدخل مرحلة الحسم.

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter