في رسالة قوية عنوانها الاعتراف بالكفاءات وتثمين العطاء، اختارت جمعية مراقبي ومراقبات مباريات كرة القدم بالعصبة الجهوية بني ملال خنيفرة أن تجعل من نجاح اليوم التواصلي التكويني والإخباري الخاص بسلك المناديب مناسبة لتكريم جهود الأطر التي أسهمت بخبرتها وتأطيرها في إنجاح هذه المحطة المهنية. مبادرة تعكس وعي الجمعية بأهمية التكوين المستمر، وبالدور الذي يضطلع به المؤطرون في تأهيل المناديب والارتقاء بمستوى أدائهم، خدمةً لكرة القدم الجهوية.
وبهذه المناسبة، تقدم السيد رشيد جعفري، رئيس الجمعية، نيابة عن كافة أعضاء المكتب المسير، بخالص عبارات الشكر والتقدير والامتنان إلى الدكتور حسن الممساوي، والسادة مولاي الشريف بلحسن، ومحمد أكستوم، ومحمد حمزة الحمدانية، تقديرًا لمساهماتهم القيمة وجهودهم الصادقة في إنجاح أشغال هذا اللقاء وتحقيق أهدافه التكوينية والتواصلية.
ويأتي هذا الاعتراف ليؤكد أن تطوير كرة القدم لا يرتبط بالمنافسة داخل المستطيل الأخضر وحدها، بل يستند كذلك إلى تأهيل الموارد البشرية، وتجويد مهام التأطير والتدبير، وتعزيز إلمام المناديب بالضوابط التنظيمية والقانونية المؤطرة لمهامهم.
كما شدد رئيس الجمعية في رسالة الشكر والتقدير على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تفتح المجال أمام تبادل الخبرات وترسيخ ثقافة التواصل المسؤول، معتبرة أن الارتقاء بأداء المناديب يشكل إحدى الركائز الأساسية لتحسين جودة تنظيم المباريات وتطوير الممارسة الكروية على مستوى العصبة الجهوية بني ملال خنيفرة.
واختتمت رئيس الجمعية مبادرته هاته بتجديد الشكر والامتنان للأطر المذكورة، معربا عن اعتزازه بمساهماتهم، ومتمنيا لهم مزيدًا من التوفيق والعطاء في خدمة كرة القدم الجهوية.
تكريم معنوي لرجال التكوين و جمعية مراقبي و مراقبات بني ملال خنيفرة ترفع شعار الاعتراف بالكفاءات و الارتقاء بكرة القدم الجهوية .
بواسطة قدور الفلاحي
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

