تلقت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وناخبها الوطني محمد وهبي في ظرف شهرين ضربتين متتاليتين بعد إعلان كل من يونس ابن طالب وواؤل موحيا اختيار تمثيل منتخب ألمانيا بدلا من المغرب، رغم الجهود الكبيرة التي بدلتها الجامعة ومندوبها في ألمانيا.
وكان ابن طالب وموحيا على مرمى حجر من اختيار تمثيل المنتخب المغربي غير أن اللحظات الآخيرة حالت دون ذلك، ونقصد هنا الحوار الذي أجراه اللاعبان مع الناخب الوطني محمد وهبي لم يقنعهما ولم يطمئنهما حول مستقبلهم الدولي.
بعد رحيل الركراكي: المنتخب المغربي يفقد سلاح إقناع المواهب مزدوجة الجنسية
فعلى عكس وليد الركراكي الذي كان يقدم تطمينات مهمة للاعبين ويقنعهم بالمشروع الرياضي للجامعة ومدى تأثيره على مسيرتهم الكروية، فقد عجز محمد وهبي في إدارة ملف هذا الثنائي المتألق في البوندسليغا، كما أن تصريحهما عقب اختيار ألمانيا وإشادتهما بالجلسات التي عقدها مع يورغن كلوب كان كافية لتمثيل ألمانيا.
محمد وهبي يتجه للقيام بتغييرات مهمة في تشكيلة المنتخب المغربي
في إشارة واضحة أن ابن طالب وموحيا لم يقتنعا في البداية بحمل قميص منتخب ألمانيا، لكن تواصلهما مع كلوب غير قناعاتهما وهذا بالفعل ما قام وليد الركراكي مع براهيم دياز وأيوب بوعدي.
