استقرت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم على تعيين المدرب ابراهيم حمداني ناخبا وطنيا للخضر خلفا للسويسري بيتكوفيتش وذلك خلال الفترة القادمة التي ستشهده نسختين من كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030.
ودرست الإتحادية عدد من السير الذاتية سواء لمدربين أجانب أو محليين قبل أن تستقر على تعيين حمداني مدربا للمنتخب الجزائري عقب تجربته الناجحة رفقة منتخب أقل من 21 سنة وتحقيقه ذهبية الألعاب المتوسطية بتارانتو.
وقرر الإتحاد الجزائري لكرة القدم استلهام تجربة المنتخب المغربي مع الناخب الوطني محمد وهبي الذي التحق من منتخب الشبان مباشرة إلى المنتخب الأول على الرغم من عدم تدريبه لأي فريق أو منتخب أول، نفس الأمر ينطبق على حمداني الذي يتوفر على سيرة ذاتية مشابهة حيث درب منتخب الجزائر للشبان وأندية صغيرة في هواة فرنسا.

