استغل الحارس منير المحمدي الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المنتخب المغربي ونظيره الهايتي في الجولة الثالثة من كأس العالم 2026، للحديث عن الفترة الصعبة التي مر منها بعد الإصابة التي تعرض لها خلال نهائيات كأس إفريقيا، والتي أبعدته عن الملاعب لمدة قاربت ثلاثة أشهر.
وكانت عودة المحمدي إلى صفوف المنتخب المغربي قد أثارت نقاشا واسعا خلال الأشهر الماضية، خاصة في ظل غيابه الطويل عن أجواء المنافسة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن استدعاءه للمونديال جاء رغم افتقاده للإيقاع التنافسي.
غير أن الحارس المخضرم بدا متجاوزا لكل ما قيل بشأنه، مؤكدا أن التجربة التي عاشها بعد الإصابة جعلته ينظر إلى كرة القدم من زاوية مختلفة.
وقال المحمدي خلال الندوة الصحفية: “إصابتي في كأس إفريقيا علمتني شيئا واحدا، وهو أن الناس في كرة القدم ينسون كل شيء في اليوم الموالي. لذلك يجب أن نفكر في الحاضر فقط”.

