صادق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “IFAB” على تعديلات جديدة في قوانين اللعبة، تتضمن عقوبات مشددة ضد كل سلوك احتجاجي مفرط قد يؤثر على سير المباريات أو صورتها.
وتنص أبرز هذه التعديلات على إمكانية طرد أي لاعب يغادر أرضية الملعب احتجاجا على قرار تحكيمي، مع توسيع العقوبة لتشمل أيضا أفراد الطاقم التقني الذين قد يدفعون اللاعبين إلى الانسحاب.
كما تم التنصيص بشكل واضح على اعتبار أي فريق يتسبب في إيقاف المباراة بشكل نهائي منهزما بقوة القانون.
هذه المستجدات تعيد إلى الواجهة ما شهدته بعض المباريات الإفريقية من توتر كبير، وعلى رأسها نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، الذي عرف لحظات احتقان تسبب فيها المدرب باب تياو الذي طلب من لاعبيه مغادرة الملعب وأوقف المباراة لمدة 12 دقيقة قبل استئنافها، في مشهد أثار الكثير من الجدل آنذاك حول حدود الاحتجاج المشروع داخل المستطيل الأخضر.
القوانين الجديدة تبدو كرد مباشر على مثل هذه السيناريوهات، حيث تسعى الجهات الوصية إلى قطع الطريق أمام أي تصعيد قد يخرج المباريات عن إطارها الرياضي، خاصة في المنافسات الكبرى التي تحظى بمتابعة عالمية.


تعليقان
Unquestionably imagine that which you stated. Your favourite reason seemed to be at the web the easiest factor to consider of. I say to you, I definitely get annoyed even as other people think about issues that they just do not recognise about. You managed to hit the nail upon the top as smartly as defined out the whole thing without having side-effects , people can take a signal. Will likely be again to get more. Thank you