عرض المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز خدماته على الإتحاد الجزائري لكرة القدم في أفق تدريب المنتخب الجزائري خلفا للسويسري بيتكوفيتش، الذي بالمناسبة رفض فسخ عقده وطالب بالحصول على عائدات عقده كاملا.
ووضع تشافي سيرته الذاتية رهن إشارة الإتحادية الجزائرية لكرة القدم مبديا رغبة كبيرة في تدريب منتخب الخضر، بعدما تبخر حلم تدريبه للمنتخب المغربي عقب تجديد الجامعة ثقتها في الناخب الوطني محمد وهبي.
وكان تشافي قد اعتذر عن تدريب المنتخب المغربي قبل بطولة كأس العالم، مشترطا تدريب أسود الأطلس بعد كأس العالم وهو الأمر الذي لم يتحقق له بسبب تألق محمد وهبي وفرض ذاته داخل المنتخب المغربي.
وفي السياق ذاته، لا تزال الإتحادية الجزائرية تبحث عن صيغة لفسخ عقد بيتكوفيتش نظرا لعدم قدرتها على تحمل التبعات المالية لفسخ عقده من طرف واحد.

