دافع العميد السابق للمنتخب المغربي رومان سايس عن زميله براهيم دياز عقب إضاعته ركلة الجزاء الحاسمة في نهائي كأس أمم إفريقيا مؤكدا أن تحميله مسؤولية الإخفاق بشكل شخصي أمر غير منصف.
وقال سايس إن من يروج لفكرة أن دياز تعمد تضييع الركلة يفتقد للمنطق مضيفا أن اللاعب كان قادرا على أن يصبح بطلا لو سجل لكن كرة القدم تحسم أحيانا بتفاصيل صغيرة قد تحول البطل في لحظة إلى خائب في نظر الجماهير.
وأوضح سايس أنه بعد نهاية المباراة شعر بفراغ داخلي كبير مؤكدا أنه لم يجد حتى القدرة على البكاء أو الغضب وأن الصدمة كانت أقوى من أي رد فعل طبيعي.
كما أشار إلى أنه عندما شاهد طريقة تنفيذ الركلة لم يصدق أن دياز اختار تلك المخاطرة في لحظة حاسمة بهذا الحجم.
ورغم خيبة الأمل شدد قائد الأسود السابق على أن الأهم يظل مصلحة المنتخب الوطني داعيا إلى دعم دياز بدل مهاجمته معتبرا أن مثل هذه التجارب القاسية تصنع شخصية اللاعب وتقويه مستقبلا.

