أعاد الأداء الذي بصم عليه الدولي المغربي بلال الخنوس أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا النقاش حول المركز الذي يمنحه أفضلية أكبر داخل الملعب، بعدما نوهت شبكة SWR Sport الألمانية بالمستوى الذي قدمه لاعب شتوتغارت، معتبرة أن توظيفه في مركز صانع الألعاب قد يكون الخيار الأمثل للاستفادة من قدراته.
وفرض الخنوس نفسه كأحد العناصر اللافتة خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، مستفيدا من قرار المدرب سيباستيان هونيس إشراكه في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم دينيز أونداف بدلا من توظيفه كجناح أيمن أو أيسر، وهو الاختيار التكتيكي الذي أتاح له التحرك بحرية أكبر والمساهمة بفعالية في صناعة اللعب.
وسجلت الشبكة الألمانية أن الاعتماد على النجم المغربي في مراكز الأطراف خلال مبارياته الأخيرة بالدوري الألماني لا يمنحه المساحة نفسها التي يجدها عندما يتحرك في وسط الملعب، حيث يستطيع استغلال رؤيته الجيدة للعب ومهاراته التقنية في بناء الهجمات، إلى جانب الربط بين خطي الوسط والهجوم وخلق فرص التهديف.
وخلص التحليل إلى أن مركز صانع الألعاب المعروف تكتيكيا بمركز الرقم 10، يتناسب بشكل أكبر مع خصائص الخنوس الفنية والإبداعية، بالنظر إلى قدرته على التحكم في الكرة وصناعة الحلول الهجومية ما يجعل توظيفه في العمق خيارا قد يساعد شتوتغارت على تحقيق استفادة أكبر من مؤهلات اللاعب المغربي.
هذا وكان الناخب الوطني محمد وهبي يوظف بلال الخنوس تارة كجناح أيسر كما كان الشأن في المونديال السابق أو كجناح أيمن كما مباراة مالي الماضية، غير أن الخنوس لم يقدم الأداء المتوخى منه بسبب توظيف أوناحي كصانع ألعاب.

