كشفت لجان التفتيش التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن وجود عدة اختلالات تشغيلية في ملعب مدينة هويما، رغم تدشينه حديثا وإنجازه قبل الموعد المحدد، حيث اعتبر غير مستوف لمعايير الفئة الرابعة المطلوبة لاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ومن بين أبرز النقائص التي تم تسجيلها وجود عوائق تحجب الرؤية داخل المدرجات، وضعف في تنظيم وفصل الجماهير، إضافة إلى نقص في تجهيزات الإعلام، والحاجة إلى تحسين غرف تبديل الملابس قبل الزيارة التفتيشية المقبلة المرتقبة في غشت.
وكان ملعب هويما قد دشن في دجنبر الماضي من طرف الرئيس يوري موسيفيني، بعد أن أتمت شركة “سوما” أشغال بنائه في وقت مبكر.
واحتضن الملعب أول مباراة رسمية له هذا الشهر، حيث فاز فريق كيتارا بنتيجة أربعة أهداف دون رد على حساب بوهيمبا، ما خلق تفاؤلا بشأن جاهزيته لاحتضان كان2027 التي ستنظم بشكل مشترك بين أوغندا وكينيا وتنزانيا.
غير أن تقريرا أعده فريق من الكاف عقب زيارة ميدانية الشهر الماضي، أشار إلى أن أيا من الملاعب الأوغندية المرشحة، بما فيها ملعب هويما، لا يستوفي بشكل كامل المعايير الصارمة للفئة الرابعة الخاصة بالبطولات الكبرى.
وأوضح التقرير أن الملعب جاهز من الناحية الهيكلية وبدأ العمل به فعليا، لكنه يعاني من مشاكل واضحة، من بينها حجب المقاعد لرؤية الجماهير، وهو ما ظهر خلال المباراة الأخيرة حين واجهت قنوات البث صعوبات.
كما تم تسجيل غياب فصل واضح بين فئات المتفرجين، حيث يمكن للجماهير العادية الوصول إلى مناطق كبار الشخصيات، فضلا عن تداخل مسارات الإعلاميين والفرق والمسؤولين والجماهير.
وفي ما يخص الجانب الإعلامي، تبقى المرافق دون المستوى المطلوب، إذ لا تتسع المنصة الصحفية لأكثر من عشرين صحفيا، كما أن المنطقة المختلطة موضوعة بشكل غير مناسب داخل نطاق المنافسة، ما يستوجب نقلها. كذلك تحتاج غرف تبديل الملابس الخاصة باللاعبين والحكام، إضافة إلى فضاءات المسؤولين، إلى تحسينات إضافية.
ومن المنتظر أن تقوم الكاف بزيارة تفتيش جديدة خلال شهر غشت، مع الدعوة إلى معالجة هذه الاختلالات بشكل مستعجل. في المقابل، قلل كاتب الدولة المكلف بالرياضة، بيتر أوغوانغ، من أهمية التسريبات المتداولة حول التقرير، مؤكدا أن الملعب يستوفي معايير أوروبية وإفريقية من فئة خمس نجوم، في انتظار التأكيد الرسمي.

