يعيش نادي وداد تمارة وضعا صعبا خارج المستطيل الأخضر بعدما وجد نفسه منذ انطلاق الموسم الجاري، أمام معضلة حقيقية تتمثل في غياب ملعب قار لاحتضان حصصه التدريبية في مفارقة تثير الاستغراب بالنظر إلى العروض الجيدة التي يقدمها الفريق الصاعد حديثا إلى القسم الاحترافي الأول.
ورغم نجاح وداد تمارة في تقديم مباريات قوية وإظهار مؤهلات تنافسية تبعث على التفاؤل، فإن الفريق يصطدم بإكراهات لوجستية تعرقل تحضيراته، وتضع طاقمه التقني ولاعبيه أمام ظروف لا تساعد على الاستقرار والتركيز.
واضطر الفريق خلال الموسم الجاري إلى التنقل بين مدن ومناطق مختلفة بحثا عن ملاعب لإجراء تداريبه، إذ خاض حصصا في بوزنيقة كما وجد نفسه مضطرا في مناسبات أخرى إلى التوجه نحو بنسليمان، بينما اضطر أحيانا إلى إلغاء حصص تدريبية بسبب عدم توفر ملعب يحتضنها.
وتفاقمت هذه الوضعية خلال الأسبوع الجاري بعدما أعلن الفريق إلغاء حصته التدريبية المقررة اليوم الجمعة للسبب ذاته، علما أنه سافر يوم أمس إلى الدار البيضاء لخوض حصة تدريبية، مما يضع المدرب بنجلون في وضعية صعبة قبل يومين من مباراته أمام الكوكب المراكشي.
وتعيد هذه الأزمة إلى الواجهة واقع البنيات التحتية الرياضية بمدينة تمارة، التي لا يتوفر فريقها على ملعب مؤهل يضمن له الاستقرار في تحضيراته، في مقابل ما تزخر به العاصمة الرباط من ملاعب ومنشآت رياضية غير أنها تغلق الباب دائما في وجه وداد تمارة الذي يضطر إلى تقديم طلب لأندية الرباط حتى تسمح له بإجراء حصصه التدريبية هناك.
ووفقا لمصدر مطلع، فإن وداد تمارة راسل نادي سطاد المغربي من أجل التدرب على أرضية ملعب الشهود المكسو بعشب اصطناعي يوم غد السبت، غير أن برمجة مباراة للسطاد عصر يوم غد أمام خنيفرة على أرضية الملعب قد تحول دون منحه لوداد تمارة.

