تسببت نتيجة التعادل التي حققها المنتخب المغربي أمام ضيفه المالي بهدف لمثله، في تراجع أسود الأطلس للمرتبة السابعة عالميا بعدما كان يأمل في الصعود إلى المرتبة الخامسة لأول مرة في تاريخه ويكرر بذلك أفضل إنجاز إفريقي الذي كان لمصلحة نيجيريا.
وخسر المنتخب المغربي 2,85 نقطة من تنقيطه التراكمي ليتراجع إلى المرتبة السابعة عالميا، بينما استفاد المنتخب البرتغالي من تعثر المغرب وقفز إلى المرتبة الخامسة متجاوزا المغرب والبرازيل.
تجدر الإشارة أن التوقف الدولي القادم للمنتخبات سيكون خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 17 نونبر، وستخصص لتصفيات كأس أمم إفريقيا حيث سيخوض المنتخب المغربي مباراتين أمام النيجر ذهابا وإيابا.

