رفض الإسباني خورخي فيلدا تقديم استقالته من تدريب المنتخب المغربي للسيدات احتجاجا على طريقة استبعاده من على رأس العارضة الفنية دون إخباره، حيث لم يعلم فيلدا بمغادرته إلا عند قراءة بيان إشراف الفرنسي إيريك بلاهيك على تداريب منتخب السيدات.
ويرفض خورخي فيلدا أي تسوية ودية بشأن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم مطالبا بعقده كاملا وإلا سيلجأ إلى غرفة النزاعات بالإتحاد الدولي لكرة القدم للحصول على كامل عقده وهو الأمر الذي قد يكلف الجزائر باهضا نظرا للعقد الذي يربطها بالربان الإسباني.
وحسب الإعلام الإسباني، تتجه الجامعة إلى اقتراح منصب داخل الإدارة الوطنية التقنية لخورخي فيلدا تفاديا لفسخ عقده وما قد يترتب عن ذلك من غرامة مالية كبيرة سيحصل عليها المدرب الإسباني.
تجدر الإشارة أن الإدارة الوطنية التقنية باتت تعج بالمدربين الأجانب في خطوة أثارت حفيظة المغاربة بعدما عاشت قبل سنوات الأفراح والإنجازات رفقة الأطر المغربية وتحت إشراف مدير تقني بلجيكي “فان بويفيلد” كان يؤمن بالمدرب المغربي الشاب على عكس فتحي جمال الذي فتح الباب بمصراعيه أمام المدربين الأجانب.

