بحسب ما أوردته وكالة Reuters، يعيش المنتخب البرازيلي حالة من الترقب والقلق بعد غياب نجمه الأول نيمار عن التداريب و المباريات الودية بسبب الاصابة على مستوى ربلة الساق.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب البرازيلي، الذي يواصل استعداداته وسط طموحات كبيرة بالمنافسة لقب كأس العالم.
ويعتبر نيمار أحد أبرز عناصر المنتخب خلال السنوات الأخيرة، نظراً لخبرته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، ما يجعل أي غياب محتمل له مصدر قلق للجهاز الفني والجماهير البرازيلية.
ووفق المعطيات المتداولة، يخضع اللاعب لمتابعة طبية دقيقة من أجل تقييم حالته وتحديد مدة الغياب المحتملة، بينما يسعى الطاقم التقني إلى تفادي أي مجازفة قد تؤدي إلى تفاقم الإصابة قبل المباريات الرسمية القادمة. كما ينتظر أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن جاهزية اللاعب بعد استكمال الفحوصات الطبية وبرنامج التأهيل البدني.
ويملك نيمار سجلاً حافلاً مع المنتخب البرازيلي، حيث لعب دوراً محورياً في العديد من البطولات الدولية، كما يظل أحد أكثر اللاعبين تأثيراً على المستوى الهجومي بفضل مهاراته الفردية وخبرته الكبيرة في المباريات الحاسمة. لذلك يترقب الشارع الرياضي البرازيلي تطورات حالته الصحية خلال الأيام المقبلة لمعرفة إمكانية مشاركته بشكل طبيعي.
وتكتسي هذه التطورات أهمية إضافية بالنسبة للجماهير المغربية أيضاً، خاصة أن المباراة الأولى للمنتخب البرازيلي في كأس العالم ستكون أمام المنتخب الوطني المغربي، في مواجهة مرتقبة تحظى بمتابعة واسعة بالنظر إلى المستوى الذي أظهره “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة وحضورهم القوي على الساحة الدولية.

