خطف الدولي المغربي أيوب بوعدي الأضواء خلال المواجهة القوية التي جمعت مانشستر سيتي بباريس سان جيرمان، بعدما قدم أداء لافتا عقب دخوله بديلا خلال الشوط الثاني، مساهما في عودة فريقه إلى أجواء المباراة بفضل تحركاته المميزة وتمريراته الدقيقة.
وأظهر بوعدي شخصية قوية في واحدة من أصعب الاختبارات الأوروبية، إذ لم يحتاج إلى وقت طويل من أجل التأقلم مع إيقاع المواجهة، ونجح في تقديم إضافة واضحة لخط وسط مانشستر سيتي، بفضل هدوئه في التعامل مع الكرة وقدرته على الربط بين الخطوط وصناعة الحلول في المساحات الضيقة.
ولم يقتصر حضور النجم المغربي على المساهمة في بناء اللعب، بل بصم أيضا على تمريرة حاسمة في الهدف الثاني للمان سيتي رغم أنه لم يكن كافيا لعودة الفريق في النتيجة بعدما كان متأخرا في النتيجة برباعية كاملة.
وبات دخول بوعدي خلال الشوط الثاني من أبرز النقاط الإيجابية التي يمكن أن يستخلصها مانشستر سيتي من المواجهة بالنظر إلى الحيوية التي أضافها اللاعب الشاب وقدرته على منح خط الوسط حلولا إضافية في مرحلة كان الفريق بحاجة فيها إلى استعادة توازنه والعودة في النتيجة.
ورغم خسارة مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2، فإن مردود بوعدي منح الجماهير المغربية مؤشرات إيجابية بشأن الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، الذي يواصل تأكيد أحقيته بالثقة في المواعيد الكبرى بفضل نضجه التكتيكي وجرأته في اللعب وقدرته على التأثير في مجريات المباريات.

