يواصل المنتخب الكندي لفت الأنظار في كأس العالم 2026 بفضل أرقامه الهجومية المميزة، وهو ما يفرض على الناخب الوطني محمد وهبي وطاقم تحليل الأداء التوقف عند أكثر من مؤشر إحصائي قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور ثمن النهائي.
وتكشف الأرقام الخاصة بالبطولة أن المنتخب الكندي يتصدر ترتيب المنتخبات الأكثر نجاحا في إرسال العرضيات الدقيقة، بمعدل 7.2 عرضية صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقا على منتخبات عريقة اشتهرت تاريخيا بقوة اللعب عبر الأطراف.
ويعكس هذا الرقم اعتماد المنتخب الكندي بشكل كبير على استغلال المساحات الجانبية، سواء عبر الاختراقات المباشرة أو إرسال الكرات العرضية نحو منطقة الجزاء، وهو ما قد يشكل تحديا إضافيا للمنظومة الدفاعية المغربية خلال المباراة المقبلة.
ولا تتوقف خطورة المنتخب الكندي عند هذا الجانب فقط، إذ يحتل أيضا المركز الثاني في قائمة المنتخبات الأكثر تسديدا على المرمى، بمعدل يقارب 7 تسديدات مؤطرة في المباراة الواحدة، متأخرا فقط عن المنتخب الفرنسي الذي يتصدر هذا التصنيف بمعدل 8.5 تسديدة مؤطرة في اللقاء.
وتؤكد هذه المؤشرات أن المنتخب الكندي لا يكتفي بالاستحواذ أو بناء الهجمات، بل ينجح في تحويل نسبة كبيرة من محاولاته إلى فرص حقيقية تهدد مرمى المنافسين، وهو ما يفسر النتائج القوية التي حققها خلال مشواره في البطولة.

