لم يكن تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مدربا جديدا للمنتخب الهولندي مجرد تغيير على رأس العارضةً الفنية بعد رحيل رونالد كومان، بل يأتي في مرحلة يسعى خلالها الاتحاد الهولندي لكرة القدم إلى إعادة بناء المنتخب والمحافظة على أفضل المواهب الصاعدة داخل منظومته.
وأعلن الإنحاد الهولندي تعيين تشافي مدربا للمنتخب الأول بعقد يمتد إلى نهائيات كأس العالم 2030، خلفا لرونالد كومان الذي غادر منصبه عقب إقصاء هولندا أمام المغرب في دور 32 من مونديال 2026، ليكون تشافي أول مدرب أجنبي يقود المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل سنة 1978.
وسيعهد لتشافي مهمة تشبيب قائمة المنتخب الهولندي بأسماء واعدة وضخ دماء جديدة داخل تشكيلة الطواحين، كما سيخوض تشافي مهمة توقيف نزيف التحاق اللاعبين الهولندي مزدوجي الجنسية بالمنتخب المغربي.
بعدما اختار عدد من المواهب التي تدرجت في المنتخبات الهولندية للفئات السنية تغيير جنسيتها الرياضية والانضمام إلى المغرب، وكانت الضربة الأبرز في مارس الماضي، عندما اختار خمسة لاعبين هولنديين من أصول مغربية تمثيل المنتخب المغربي، ويتعلق الأمر بسامي بوهدان، أيوب ورغي، بنجامين خادري، أيمن الهاني ووليد أغوجيل.

