سيكون بلال الخنوس وعلي معمار على موعد مع مباراة استثنائية، عندما يواجه المنتخب المغربي نظيره المالي على أرضية ملعب طنجة الكبير، في مواجهة تحمل لهما أبعادا خاصة تتجاوز حسابات كرة القدم ونتيجة المباراة.
وتكتسي هذه المواجهة طابعا مميزا بالنسبة للاعبين باعتبار أن مدينة طنجة تمثل مسقط رأسيهما، والمكان الذي يرتبطان به بذكريات الطفولة والجذور العائلية، فضلا عن العلاقة الخاصة التي تجمعهما بالمدينة وساكنتها.
وسيحظى الخنوس ومعمار بفرصة خوض مباراة بقميص المنتخب الوطني أمام جماهير مدينة يعرفان أزقتها وأحياءها جيدا، في مشهد يمنحهما حافزا إضافيا لتقديم أفضل ما لديهما، خاصة أن اللعب في مسقط الرأس يحمل دائما مشاعر مختلفة لاسيما وأن اللاعبان ما فتئا يعبران عن اعتزازهما بالإنتماء إلى مدينة طنجة.

