Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » أخبار وطنية » الشطرنج المغربي يلمع في سمرقند و الخلطي و الشربيني يقودان جيل الإنجازات.
أخبار وطنية

الشطرنج المغربي يلمع في سمرقند و الخلطي و الشربيني يقودان جيل الإنجازات.

بواسطة قدور الفلاحي29 سبتمبر، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

سجّل الشطرنج المغربي حضوراً لافتاً خلال النسخة السادسة والأربعين من أولمبياد الشطرنج العالمي، الذي احتضنته مدينة سمرقند الأوزبكية خلال الفترة الممتدة من 10إلى28 شتنبر 2026، بعدما تمكن عدد من الشطرنجيين و الشطرنجيات المغاربة من تحقيق ألقاب ومعايير دولية، في محطة تؤكد تنامي حضور المواهب الوطنية على الساحة العالمية.
وكان لاعب المنتخب المغربي وابن مدينة القصر الكبير، ياسر الحاج الخلطي، من أبرز الأسماء التي بصمت على مشاركة مميزة، بعدما نجح في إحراز لقب أستاذ فيدرالي وتحقيق معيار أستاذ دولي، في إنجاز يعكس العمل المتواصل و المثابرة و الرغبة في تطوير المستوى التنافسي.
ولم يقتصر التألق المغربي على الخلطي،إذ تمكنت البطلة المغربية وصال الشربيني من الفوز بلقب أستاذة فيدرالية، فيما نجح كل من نور الدين مصلة، سلمى لاكوم و سارة البرباري في الحصول على لقب أستاذ مرشح، لتشكل هذه النتائج الفردية مكسباً مهماً للشطرنج المغربي في واحدة من أكبر التظاهرات العالمية.
وشهد أولمبياد سمرقند مشاركة واسعة، بحضور 206 منتخبات في منافسات الرجال و 189 منتخباً في منافسات السيدات، وهو ما منح المنافسة قيمة تقنية كبيرة، بالنظر إلى مشاركة مدارس شطرنجية قوية ونجوم من مختلف القارات.
وعلى مستوى الترتيب الجماعي، أنهى المنتخب المغربي للسيدات المنافسات في المركز 92 عالمياً، بينما حل المنتخب المغربي للرجال في المركز 123، في مشاركة أتاحت للاعبين و اللاعبات المغاربة فرصة مهمة للاحتكاك بأقوى المدارس العالمية واكتساب المزيد من الخبرة.
وعبّر ياسر الحاج الخلطي عن سعادته الكبيرة بتحقيق لقب الأستاذ الفيدرالي ومعيار الأستاذ الدولي، معتبراً أن هذا الإنجاز يشكل حافزاً لمواصلة العمل بجدية أكبر، والسعي إلى تحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة.
ويؤكد هذا الطموح أن الوصول إلى مستويات أعلى في التصنيف الدولي يتطلب، إلى جانب الموهبة والعمل اليومي، المشاركة المنتظمة في البطولات والدوريات الكبرى، بما يوفر للاعبين فرصاً أكبر للاحتكاك بأبطال العالم و اكتساب الخبرة اللازمة في أعلى مستويات المنافسة.
وأبرزت منافسات أولمبياد سمرقند مرة أخرى التطور الكبير الذي تشهده مدارس الشطرنج في عدد من الدول، وفي مقدمتها أوزبكستان والصين، حيث أصبح الاستثمار في تكوين اللاعبين وتوفير البنية التحتية والأطر التقنية المتخصصة جزءاً أساسياً من مشروع صناعة الأبطال.
وتقدم أوزبكستان نموذجاً واضحاً في هذا المجال، بعدما توج منتخبها بلقب منافسات الرجال في النسخة السادسة والأربعين، بينما أحرز المنتخب الصيني لقب منافسات السيدات، في تأكيد جديد لقوة المدرستين الأوزبكية و الصينية على الساحة الدولية.
ويطرح هذا التطور تحدياً أمام مختلف الدول الساعية إلى بناء أجيال جديدة من الشطرنجيين، إذ لم تعد الموهبة و حدها كافية للوصول إلى القمة، بل أصبحت الأكاديميات المتخصصة، و التكوين المستمر، و المشاركة الدولية، و الاستثمار في الطاقات الشابة، من العناصر الأساسية لصناعة أبطال قادرين على المنافسة في أكبر المحافل.
وتمنح النتائج التي حققها الشطرنجيون المغاربة في سمرقند مؤشرات إيجابية على وجود قاعدة من المواهب القادرة على التطور ورفع راية المغرب في المحافل الدولية. كما أن الألقاب والمعايير التي حققها الخلطي والشربيني ومصلة ولاكوم والبرباري تبرز قيمة العمل القاعدي وأهمية مواصلة الاستثمار في الطاقات الشابة.
ويبقى التحدي المقبل هو تحويل هذه النتائج الفردية إلى مسار مستمر من التطور، عبر منح اللاعبين فرصاً أكبر للمشاركة في البطولات الدولية القوية، وتوفير ظروف الإعداد والتكوين والاحتكاك الضرورية، حتى يتمكن الشطرنج المغربي من الانتقال من مرحلة تحقيق الإنجازات الفردية إلى بناء حضور جماعي أكثر قوة واستدامة على الساحة العالمية.
إنجازات سمرقند قد لا تكون نهاية الطريق، لكنها بالتأكيد محطة جديدة تؤكد أن الشطرنج المغربي يتوفر على مواهب قادرة على المنافسة، متى توفرت لها الاستمرارية و الدعم و الاحتكاك الدولي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رياضات متنوعة

علي أوباسيدي يواصل التألق ويحسم المرحلة الثانية من رالي المغرب كلاسيك

أخبار وطنية

المغرب التطواني يخوض كلاسيكو الشمال بفريق الأمل

القسم الوطني الثاني

مباريات قوية في الجولة الثانية من بطولة القسم الثاني

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

ملف نهائي الكان: محكمة طاس عينت قضاة رفضوا قميص بركان وأقروا بانسحاب الوداد

علي أوباسيدي يواصل التألق ويحسم المرحلة الثانية من رالي المغرب كلاسيك

المنتخب المغربي يحدد موعد سفره إلى مدينة طنجة

المنتخب المغربي ينتصر بثلاثية على الجزائر ويعزز حظوظ التأهل

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter