Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    Sport7Sport7
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    • الرئيسية
    • أخبار وطنية
      • البطولة الاحترافية
      • أقسام الهواة
      • القسم الوطني الثاني
      • البطولة النسوية
      • كأس العرش
    • المنافسات الإفريقية و العربية
      • مسابقات الأندية
      • البطولات العربية
      • مسابقات المنتخبات
    • المنتخبات الوطنية
      • أسود العالم
      • الفئات العمرية
      • المنتخب المغربي
    • دوريات
      • الدوري الإنكليزي
      • الدوري الإيطالي
      • الدوري الاسباني
      • بطولات أوروبية
    • بلاغات
    • رياضات متنوعة
    • Sport7 Tv
    Sport7Sport7
    الرئيسية » بلاغات » الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي..مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟” محور ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين في دورته الـ 9
    بلاغات

    الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي..مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟” محور ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين في دورته الـ 9

    بواسطة زكرياء نايت همو8 نوفمبر، 2026
    الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي..مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟" محور ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين في دورته الـ 9
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

    التحذير من التفويض المعرفي للذكاء الاصطناعي والتشديد على توظيفه دون التفريط في الهوية الإنسانية والمهنية

    أجمع المشاركون في النسخة ال9 من ملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين”، الذي نظمته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، بمدينة مراكش، بتعاون مع مكتبها المحلي، وبدعم من مجلس جماعة مراكش، ومجلس مقاطعة لمنارة، مساء يوم الجمعة 6 نونبر 2026، بقاعة الندوات التابعة للمركب الثقافي”العربي الكواكبي”، تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة، والذكرى الـ51 لحدث المسيرة الخضراء المظفرة، وتزامنا مع العيد الفضي لتأسيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، على أن الذكاء الاصطناعي أداة لا يمكن تجاهلها ولا إغفالها ولا الاستغناء عنها لمواكبة المنافسة الكبيرة في هذا المجال، محذرين في الوقت ذاته من أن التعامل مع هذه التقنيات التكنولوجية يجب أن يكون عقلانيا، حتى لا تتحول تأثيراتها من نعمة إلى نقمة.
    وشدد المتدخلون في موضوع الندوة الرئيسية للملتقى التي تحمل عنوان “الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي..مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد”، على ضرورة ترسيخ ثقافة التوظيف الذكي للذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي الرياضي، من خلال الاستفادة من إمكاناته في تطوير المهارات وتحسين الإنتاجية، دون تحويله إلى بديل عن القدرات الذاتية للصحافي.
    كما تم التأكيد على تجنب التفويض المعرفي الكامل للذكاء الاصطناعي، لما قد يترتب عنه من تراجع تدريجي في الوظائف المعرفية للصحافي الرياضي، وضعف القدرة على التفكير والتحليل والاستنتاج.

    الدكتور السعليتي : إدمان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي خطر داهم

    حذر الدكتور مصطفى السعليتي، رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة القاضي عياض- من مخاطر الاعتماد المفرط على تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، معتبرا أن هذه التكنولوجيا، التي يفترض أن تشكل أداة لتطوير المهارات وتحسين الأداء الصحفي، قد تتحول إلى عامل يهدد القدرات المعرفية والإبداعية للصحافيين، إذا جرى التعامل معها باعتبارها بديلا عن العقل البشري، وليس وسيلة مساعدة له.
    وأكد السعليتي، في مداخلته، على أن هذه التقنيات، رغم التطور الكبير الذي تشهده، لا يمكنها تعويض الإنسان في ممارسة العمل الصحفي، لافتا إلى أن الصحافة ليست مجرد تجميع للمعلومات وإعادة إنتاج للمعطيات، بل تقوم أيضا على الإحساس والمشاعر والانفعالات والتحليل، وهي عناصر تظل مرتبطة بالإنسان ولا تستطيع الآلة محاكاتها بصورة كاملة.
    وتساءل المتحدث عن الثمن الذي يمكن أن يدفعه الصحفيون والمجتمع عموما في حال جرى تفويض مختلف المهام المعرفية للذكاء الاصطناعي، محذرا من أن الاتكال المتواصل عليه قد يؤدي إلى ما وصفه بالانحطاط على مستوى الوظائف المعرفية، من خلال تعطيل القدرات الذهنية وتقليص فرص التفكير المستقل والإنتاج الذاتي.
    واعتبر السعليتي أن أخطر ما يمكن أن يصيب الصحفي هو الإدمان على استخدام الذكاء الاصطناعي، لأن الاعتماد عليه في إنجاز مختلف المهام قد ينتج نوعا من العجز المكتسب، إذ يعتاد العقل البشري تفويض مجهوداته إلى الآلة، ويتوقف تدريجيا عن ممارسة بعض الوظائف التي تحتاج إلى التفكير والتحليل والاجتهاد.
    وشدد المتحدث على أن الصحفي الرياضي مطالب بالحفاظ على هويته المهنية والإنسانية، وعدم التفريط في ملكاته الخاصة من أجل الحصول على مواد جاهزة وسريعة، مؤكدا على أن خصوصية كل صحفي ينبغي أن تنعكس في إنتاجه من خلال أسلوبه وتحليله ورؤيته للأحداث، وليس عبر الاكتفاء باستهلاك ما تنتجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
    وفي المقابل، لم يدع السعليتي إلى الانغلاق أمام التطور التكنولوجي أو رفض الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي، بل دعا إلى بناء علاقة متوازنة معه، تقوم على تكييف هذه الأدوات مع خصوصيات المهنة وحاجيات الصحفي، بما يساهم في تطوير مهاراته وتدبير ملكاته الذهنية، دون أن يؤدي ذلك إلى إضعاف قدراته المستقلة.
    وختم السعليتي مداخلته بتأكيد ضرورة الحفاظ على العلاقة الذاتية والوجدانية التي تربط الصحفي بمهنته، باعتبارها أحد أهم مصادر الإبداع والتميز، محذرا من الانسياق وراء المحتوى الجاهز والتحول إلى مجرد مستهلك لما تنتجه التكنولوجيا، بدل توظيفها لتطوير الإنتاج الصحفي وإغناء التجربة المهنية.

    الزميل الخراشي : إدماج التكنولوجيات الحديثة في التكوين الصحافي واقع لا مفر منه

    من جهته أكد الزميل يونس الخراشي، نائب رئيس الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين، على أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على مجال الصحافة الرياضية تتسع يوما بعد يوم، مشددا على ضرورة استغلال هذه التكنولوجيات وإدماجها في تكوين الأجيال المقبلة من الصحافيين.
    وأوضح الخراشي أنه يتعين الاستفادة من الذكاء الاصطناعي من خلال ما يقدمه من معلومات، لكن مع الحرص على وضعها في سياقات متعددة تحليلية وتفاعلية وفق ما تفرضه قواعد العمل الصحافي المهني. وختم الخراشي مداخلته قائلا “الذكاء الاصطناعي بمثابة غول ينبغي أن نضبط قواعده وآلياته أو سيفترسنا”.

    الدكتور علا : الإلمام بالتقنيات الحديثة ضرورة لمواكبة المنافسة المتزايدة

    أما الدكتور محسن علا، أستاذ محاضر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير- جامعة الحسن الثاني- والخبير في التسويق الرقمي والتسويق بالذكاء الاصطناعي، فقد أكد بدوره على أن الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا يجب التعامل معه بعد أن غير قواعد اللعبة والمنافسة في الميدان الصحفي.
    وشدد علا على ضرورة معرفة الأدوات التي يجب استعمالها في تطوير واقع المهنة، مشيرا إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي متعددة ومتنوعة وتتطور باستمرار وسرعة كبيرة، ولا بد من الإلمام بأحسنها وأكثرها قدرة على تجويد العمل الصحافي.
    واستعرض المتحدث ذاته، في مداخلته القيمة، مجموعة من البرامج التكنولوجية التي يمكن للصحافي الرياضي استخدامها في تحسين عمله والرفع من تنافسيته في ميدان يشهد تطورا متسارعا.

    احتفاء خاص

    تم الاحتفاء خلال النسخة التاسعة لملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميينالرياضيين”، بالزميل الصحافي محمد السريدي كضيف شرف، بالإضافة إلى تكريم عدد من الوجوه والقامات الإعلامية والرياضية المراكشية، ويتعلق بالأمر بكل من يوسف كناو، المشرف العام على فريق فينيكس لكرة القدم النسوية، و إنصاف الحركاوي، حكمة دولية سابقة، وعبد الجليل جوهري، مسير سابق وفاعل جمعوي، والمختار أركان، طبيب الكوكب المراكشي سابقا، ومسير سابق بفريق الكوكب المراكشي لكرة اليد، ومحمد نجيب المنصوري، طبيب سابق بمركز تكوين الكوكب المراكشي لكرة القدم، وطبيب فريق الكوكب لكرة السلة، والدكتور مصطفى السعليتي، رئيس شعبة علم النفس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – جامعة القاضي عياض-، والدكتور محسن علا أستاذ محاضر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير- جامعة الحسن الثاني- والخبير في التسويق الرقمي والتسويق بالذكاء الاصطناعي، والزميل عادل بلقاضي، الكاتب العام لفرع الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين بمراكش.

    توصيات الملتقى

    ** ترسيخ ثقافة التوظيف الذكي للذكاء الاصطناعي في العمل الصحافي الرياضي، من خلال الاستفادة من إمكاناته في تطوير المهارات وتحسين الإنتاجية، دون تحويله إلى بديل عن القدرات الذاتية للصحافي.

    ** الحفاظ على الهوية الإنسانية والمهنية للصحافي الرياضي، بالنظر لكون العمل الصحفي لا يقوم فقط على جمع المعلومات وإنتاج المحتوى، بل يستند أيضا إلى التفاعل الإنساني والمشاعر والإحساس والقدرة على استيعاب السياقات والتعاطي مع مختلف الوضعيات المعقدة، وهي مقومات لا يمكن للتكنولوجيا مهما بلغ تطورها أن تعوضها بالكامل.

    ** صون العلاقة الذاتية للصحافي بمهنته وبما ينتجه، من خلال الحرص على المشاركة الفعلية في مختلف مراحل العمل المنجز، وتجنب مخاطر الاستلاب وفقدان الهوية المهنية بسبب الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي.

    ** تحذير من تحول علاقة الصحافي الرياضي مع الذكاء الاصطناعي إلى علاقة إدمانية غير سوية، مع ترسيخ استعمال واع ومتوازن لهذه التكنولوجيا، يراعي خصوصية المهنة ومقوماتها الإنسانية والفكرية، ويحافظ على استقلالية الصحافي وقدرته على التفكير والإبداع.

    ** الذكاء الاصطناعي أصبح واقعا يجب التعامل معه بعد أن غير قواعد اللعبة والمنافسة في ميدان الصحافة الرياضية.

    ** أدوات الذكاء الاصطناعي متعددة ومتنوعة وتتطور باستمرار وسرعة كبيرة ولا بد على الصحافي الرياضي الإلمام بأحسنها وأكثرها قدرة على تجويد عمله.

    الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    رياضات متنوعة

    الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تنظم ملتقى “محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين” في دورته ال9 بمدينة مراكش

    آخر الأخبار

    الكاف يعلن عن تعيين النيجيري سامسون أدامو أميناً عاماً للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

    آخر الأخبار

    الفيفا يعيد رسم أجندة الكرة العالمية..أمريكا تستضيف مونديال الأندية للسيدات و قطر تحتضن نهائي كأس القارات 2026.

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    آخر الأخبار

    الصحافة الرياضية في زمن الذكاء الاصطناعي..مهنة تتغير أم هوية تصاغ بمنظور جديد؟” محور ملتقى محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين في دورته الـ 9

    8 نوفمبر، 2026

    الإسباني لوبيرا يوافق على تدريب المغرب التطواني

    8 نوفمبر، 2026

    سابقة: الجامعة تخصص منتخبين ومدربين للمنتخب المغربي أقل من 17 سنة

    8 نوفمبر، 2026

    الجيش يضرب موعدا مع صن داونز في نصف نهائي أبطال إفريقيا

    8 نوفمبر، 2026

    المنتخب المغربي يطيح بمنتخب مصر ويتأهل للنهائي

    8 نوفمبر، 2026

    الزمامرة تواجه تمارة والجيش مع الجديدة وقمة ساخنة بين الرجاء وطنجة

    8 نوفمبر، 2026

    دربي طنجة هواة ينتهي بفوز علم طنجة على وداد طنجة

    8 نوفمبر، 2026

    المنتخب الوطني يجدد فوزه على اليابان وبرباعية نظيفة

    8 نوفمبر، 2026
    تحميل المزيد
    فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
    • من نحن؟
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
    • فريق العمل

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter