اتجه مرة ثانية هشام ايت منا رئيس نادي الوداد الرياضي إلى المدرب المحلي بعد فشله مرتين في تجربة المدرب الأجنبي سواء رفقة الجنوب إفريقي رولاني موكوينا أو الفرنسي باتريس كارتيرون الذي أُقيل من مهامه بعد الهزيمة القاسية أمام اتحاد يعقوب المنصور بمركب محمد الخامس.
وقرر ايت منا تعيين طاقم تقني ودادي يتشكل من إبن الدار حمودة بنشريفة بمساعدة عبد يوسف أشامي مع رحيل جميع الطواقم الأجنبية التي اشتغلت مع كارتيرون.
ويلعب ايت منا ورقته الآخيرة داخل الوداد الرياضي بعدما خسر الكثير من شعيبته مع الجماهير الودادية، بسبب سوء النتائج وكثرة المشاكل الداخلية بينه وبين اللاعبين والمتعلقة أساسا بالأجور والمنح.

