Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » المنافسات الإفريقية و العربية » مسابقات المنتخبات » عنصرية الملاعب الإسبانية تفضح ازدواجية الخطاب..والمغرب يكسب نقاط نهائي 2030
مسابقات المنتخبات

عنصرية الملاعب الإسبانية تفضح ازدواجية الخطاب..والمغرب يكسب نقاط نهائي 2030

بواسطة هيئة التحرير2 أبريل، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

أعادت الأحداث التي شهدتها المباراة الودية بين إسبانيا ومصر إلى الواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي ما زالت تلاحق بعض الملاعب الإسبانية، والمتمثلة في السلوكيات العنصرية، والتي هذه المرة تجاوزت اللاعبين لتستهدف دينا وثقافة، بعدما صدرت هتافات مسيئة للإسلام والمسلمين من طرف بعض الجماهير الإسبانية.

هذه الوقائع وإن كانت صادمة إلا أنها ليست معزولة، بل تأتي في سياق متكرر داخل الكرة الإسبانية، حيث سبق وأن تعرض نجم فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد، لسلسلة من الإهانات العنصرية في أكثر من ملعب، دون أن يتم القضاء بشكل نهائي على هذه الظاهرة التي تسيء لصورة كرة القدم الإسبانية.

كما أن عددا من اللاعبين المغاربة الذين احترفوا في الدوري الإسباني لم يسلموا بدورهم من مثل هذه السلوكيات، وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة إسبانيا على توفير بيئة كروية آمنة وشاملة، خاصة في سياق الحديث عن احتضان أحداث كبرى بحجم نهائي كأس العالم.

إن وقع في مباراة إسبانيا ومصر قد يعيد ترتيب الأوراق، خصوصا وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم يتبنى سياسة صارمة تجاه كل أشكال العنصرية والتمييز، ويضعها ضمن أولوياته عند تقييم الدول المستضيفة للمسابقات الكبرى.

المغرب الذي راكم تجربة تنظيمية ناجحة في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنيات التحتية أو حسن الاستقبال والانفتاح الثقافي، يبدو اليوم في موقع قوة، خاصة في ظل الإشادة الدولية المتزايدة بقدرته على تنظيم تظاهرات كبرى في أجواء آمنة تحترم التنوع وتنبذ كل أشكال الكراهية.

إن الرهان لم يعد فقط على جودة الملاعب أو الجاهزية اللوجستية، بل أصبح مرتبطا أيضا بالقيم التي تمثلها الدولة المستضيفة، وهو ما يمنح المغرب أفضلية واضحة في سباق احتضان نهائي مونديال 2030، في وقت تجد فيه إسبانيا نفسها مطالبة أولا بمعالجة اختلالات عميقة داخل مدرجاتها.

وفي ظل هذه المعطيات، فإن ملف المغرب لا يكتسب قوته فقط من الجوانب التقنية، بل أيضا من صورته كبلد متسامح، قادر على احتضان العالم في أجواء تحترم الجميع، وهي رسالة تبدو اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

إسبانيا المغرب كأس العالم 2030
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

مسابقات الأندية

4 ملاعب تحتضن مباريات الأندية المغربية في المسابقات الإفريقية

مسابقات الأندية

المغرب الفاسي يتفادى الديربيات المغاربية في دوري أبطال إفريقيا

مسابقات الأندية

الجيش الملكي والرجاء في مواجهات مفخخة بالدور التمهيدي لكأس الكاف

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

الوداد الرياضي يحسم صفقته السادسة في الميركاتو الصيفي

4 ملاعب تحتضن مباريات الأندية المغربية في المسابقات الإفريقية

المغرب الفاسي يتفادى الديربيات المغاربية في دوري أبطال إفريقيا

الجيش الملكي والرجاء في مواجهات مفخخة بالدور التمهيدي لكأس الكاف

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter