يبدو أن معضلة خط دفاع المنتخب المغربي تتفاقم يوما بعد يوم في ظل كثرة الغيابات والإصابات التي تضرب هذا المركز الحساس على بعد شهر من انطلاق منافسات كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية.
فقد فشل المدافع عيسى ديوب في الحصول على أي دقيقة رفقة فريق فولهام ليظل آخر لقاء خاضه كان رفقة المنتخب المغربي في التوقف الدولي لشهر مارس، في المقابل خاض شادي رياض يوم أمس أول مباراة له كرسمي منذ مباراة المغرب والإكوادور لكنه غادرها مصابا بسبب تشنجات عضلية ما يعني أن الرجل لم يستعيد بعد كامل إمكانياته البدنية وحتى التقنية أيضا.
ليظل أمام محمد وهبي خيار الإستعانة بمدافعين شباب يفتقرون للخبرة الدولية رفقة المنتخب الأول، يتعلق الأمر بحميد ايت بودلال، إسماعيل باعوف ورضوان حلحال فرغم أن هذا الثلاثي يلعب باستمرار رفقة الاندية إلا أنه لا يتوفر على خبرة كبيرة رفقة أسود الأطلس.
ومن جهة ثانية، يسارع نايف أكرد الزمن لاستعادة عافيته التامة في ظل استحالة لحاقه ما تبقى من مباريات هذا الموسم رفقة أولمبيك مارسيليا.

