Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » المنتخبات الوطنية » المنتخب المغربي » منتخب المغرب للكرة الشاطئية: مشروع ضائع بين التهميش والاحتكار
المنتخب المغربي

منتخب المغرب للكرة الشاطئية: مشروع ضائع بين التهميش والاحتكار

بواسطة هيئة التحرير12 مايو، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

في الوقت الذي تعرف فيه الرياضة المغربية تطورا ملحوظا على مستوى عدة تخصصات، يبقى المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية خارج دائرة الاهتمام الحقيقي، رغم أنه يعتبر من أقدم المشاريع الكروية داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بل وتم تأسيسه قبل منتخب كرة القدم داخل القاعة “فوتصال” الذي أصبح اليوم نموذجا قاريا وعالميا.

كرة القدم الشاطئية المغربية تملك كل المقومات لتحقيق إنجازات كبيرة بما فيها مواهب منتشرة في مختلف المدن الساحلية، جمهور عاشق، وبنية طبيعية تساعد على التطور، لكن الواقع يؤكد أن هذا المنتخب لم يواكب الطفرة التي عرفتها باقي المنتخبات الوطنية.

بينما أصبح المنتخب المغربي للفوتصال بطلا لإفريقيا ومنافسا عالميا، ظل منتخب الكرة الشاطئية يدور في نفس الحلقة لسنوات، دون مشروع واضح، ودون تطوير حقيقي للبنية التقنية أو البطولة الوطنية أو أساليب التكوين.

الأخطر من ذلك، أن هناك شعورا متزايدا داخل الوسط الرياضي بأن المنتخب أصبح مرتبطا بأشخاص أكثر من ارتباطه بمؤسسة وطنية.

عائلة معينة أصبحت تعامل المنتخب وكأنه ملكية خاصة، تتحكم في تفاصيله، وتقصي كل من يحاول تقديم إضافة جديدة أو فكرة مختلفة.

هذا الاحتكار خلق حالة من الجمود، وأبعد العديد من الكفاءات والطاقات القادرة على تقديم الإضافة، سواء على مستوى التدريب أو التسيير أو حتى اكتشاف المواهب.

المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية لا يحتاج فقط إلى مشاركات متفرقة أو معسكرات مؤقتة، بل يحتاج إلى:

-مشروع رياضي حقيقي طويل المدى
-بطولة وطنية قوية ومنظمة
– فتح الباب أمام الكفاءات
-إنهاء سياسة الاحتكار والتحكم
– الاستفادة من التجارب الناجحة

من غير المعقول أن يبقى منتخب يملك تاريخا وتجربة أقدم من الفوتصال بعيدا عن منصات التتويج القارية، بينما دول أخرى كانت متأخرة عنا أصبحت اليوم تنافس عالميا ونخص بالذكر تجربة المنتخب الموريتاني .

كرة القدم الشاطئية المغربية تستحق أفضل من هذا الواقع.
وتستحق أن تُدار بعقلية وطنية احترافية، لا بعقلية المصالح الضيقة أو النفوذ العائلي.

المنتخب المغربي للكرة الشاطئية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المنتخبات الوطنية

المنتخب المغربي يعود إلى ملعب مولاي عبدالله قبل الذهاب لكأس العالم

المنتخبات الوطنية

أندية البطولة ستحصل على 120 مليون عن كل لاعب يشارك في كأس العالم

المنتخبات الوطنية

المنتخب الوطني يجري آخر حصة تدريبية قبل ملاقاة تونس

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

المنتخب المغربي يعود إلى ملعب مولاي عبدالله قبل الذهاب لكأس العالم

صن داونز ينهزم أمام غالاكسي ويقرب لقب الدوري للمغربي عبد السلام وادو

منتخب المغرب للكرة الشاطئية: مشروع ضائع بين التهميش والاحتكار

مورينا: تجرعنا مرارة النهائي أمام بيراميدز ولا نريد تكرار نفس التجربة أمام الجيش الملكي

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter