تتجه أنظار عشاق كرة القدم عبر العالم إلى المواجهة المرتقبة التي قد تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في نهائيات كأس العالم 2026، التي تنطلق اليوم الخميس 11 يونيو 2026، في نسخة تاريخية تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و المكسيك.
المنتخب المغربي، الذي صنع التاريخ في مونديال قطر 2022 ببلوغه نصف النهائي لأول مرة عربياً و إفريقياً، يدخل المنافسة بطموحات كبيرة و رغبة في تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية. و يعوّل أسود الأطلس على الروح القتالية و الانضباط التكتيكي و الخبرة التي راكمها اللاعبون خلال السنوات الأخيرة لمواصلة كتابة فصول جديدة من الإنجاز.
في المقابل، تبقى البرازيل، صاحبة الرقم القياسي في عدد التتويجات بكأس العالم، أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، بفضل ترسانتها من النجوم و تاريخها العريق في أكبر محفل كروي عالمي.
و تعيد هذه المواجهة المحتملة إلى الأذهان الانتصار التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي على البرازيل في المباراة الودية التي جمعتهما بمدينة طنجة سنة 2023، حين أثبت أسود الأطلس قدرتهم على مقارعة كبار العالم دون مركب نقص.
فهل ينجح أسود الأطلس في تكرار الإنجاز و إسقاط السامبا من جديد على أرض مونديال 2026؟ أم أن البرازيل ستؤكد مكانتها كأحد عمالقة كرة القدم العالمية؟
هذا ما سننتظره خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين يوم السبت القادم 13يونيو 2026 بداية من الساعة الحادية عشرة ليلا …
هل يكررها أسود الأطلس؟ التاريخ ينتظر المغرب أمام البرازيل في مونديال 2026.
بواسطة قدور الفلاحي
المقالات ذات الصلة
اترك تعليقاً

