واصل الحارس المغربي ياسين بونو تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم عندما لعب دور البطولة في تأهل المنتخب الوطني المغربي إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما حسم أسود الأطلس مواجهة هولندا بركلات الترجيح (3-2)، عقب انتهاء المباراة بالتعادل (1-1) بعد الوقتين الأصلي والإضافي.
وكعادته في المواعيد الكبرى، كان بونو رجل الحسم، بعدما تصدى للركلة الترجيحية الأخيرة التي نفذها كريسينسيو سومرفيل، ليمنح زملاءه أفضلية حاسمة قبل أن يسجل إسماعيل الصيباري الركلة التي أهدت المغرب بطاقة العبور إلى الدور المقبل، في مشهد أعاد إلى الأذهان بطولات حارس “أسود الأطلس” في مونديال قطر 2022.
وتؤكد الأرقام أن بونو تحول إلى كابوس حقيقي لمسددي ركلات الترجيح، إذ إن آخر ثلاث سلاسل لركلات الترجيح خاضها المنتخب المغربي شهدت نجاح المنافسين في تسجيل أربع ركلات فقط من أصل 12، بنسبة نجاح بلغت 33 في المائة، بينما تصدى بونو لخمس ركلات، في حين أضاع المنافسون ثلاث ركلات أخرى خارج المرمى.

