يفتح نادي الوداد الرياضي صفحة جديدة في تاريخه، مع اقتراب نهاية ولاية الرئيس هشام آيت منا، الذي سيغادر منصبه تزامنا مع انعقاد الجمع العام الانتخابي، لتبدأ مرحلة جديدة تفرض على القيادة المقبلة التعامل مع تحديات رياضية ومالية معقدة.
وسيجد الرئيس الجديد نفسه أمام مجموعة من الملفات ذات الأولوية، يتقدمها إيجاد حلول للأزمة المالية التي يمر منها النادي، فضلا عن إعادة هيكلة الفريق الأول بعد التغييرات الكبيرة التي ستشهدها تركيبته البشرية خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ومن المنتظر أن يعرف الوداد رحيل 12 لاعبا عن صفوفه، حيث تضم قائمة المغادرين أمين أبو الفتح، وليد الصبار، زكرياء غيلان، أيمن ديراني، محمد البوشواري، نبيل خالي، والبرازيليين بيدرينهو وأرثور، إلى جانب عبد الغفور لاميرات لأسباب تقنية، فيما ستنتهي عقود كل من نور الدين أمرابط، محمد الرايحي، الهولندي بارت مايرز، الفرنسي وسام بن يدر، وعبد العالي المحمدي، ليكون النادي أمام ورش كبير لإعادة تشكيل الفريق استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

