Close Menu
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
Sport7Sport7
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
  • الرئيسية
  • أخبار وطنية
    • البطولة الإحترافية
    • أقسام الهواة
    • القسم الوطني الثاني
    • البطولة النسوية
    • كأس العرش
  • المنافسات الإفريقية و العربية
    • مسابقات الأندية
    • البطولات العربية
    • مسابقات المنتخبات
  • المنتخبات الوطنية
    • أسود العالم
    • الفئات العمرية
    • المنتخب المغربي
  • دوريات
    • الدوري الإنكليزي
    • الدوري الإيطالي
    • الدوري الاسباني
    • بطولات أوروبية
  • بلاغات
  • رياضات متنوعة
  • Sport7 Tv
Sport7Sport7
الرئيسية » أخبار وطنية » 2030 تقترب…هل نبني ملاعب عالمية أم نصنع منظومة رياضية قادرة على إنتاج الأبطال و التنمية؟
أخبار وطنية

2030 تقترب…هل نبني ملاعب عالمية أم نصنع منظومة رياضية قادرة على إنتاج الأبطال و التنمية؟

بواسطة قدور الفلاحي30 أغسطس، 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني Copy Link واتساب

لم تعد الرياضة في المغرب مجرد قطاع يرتبط بالترفيه أو المنافسة وتحقيق النتائج،بل أصبحت ، في ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والمجالية المتسارعة، رافعة للتنمية الترابية، و آلية للاستثمار في الرأسمال البشري، ومجالاً لتقليص الفوارق المجالية وتعزيز جاذبية المدن والأقاليم.
ومن هذا المنطلق، يطرح الاستثمار العمومي الترابي في المجال الرياضي، في أفق سنة 2030، سؤالاً أكبر من مجرد بناء ملاعب أو تأهيل منشآت:كيف يمكن الانتقال من الاستثمار في البنية الرياضية إلى بناء منظومة رياضية ترابية متكاملة، ذات مردودية اجتماعية و اقتصادية و رياضية، و قابلة للاستدامة؟
وتكتسي كرة القدم أهمية خاصة باعتبارها النموذج الأكثر وضوحاً لحجم الاستثمار العمومي والخاص، ولارتباطها بالبنية التحتية، والشباب، والسياحة، والإعلام، و الاقتصاد المحلي، وصناعة المواهب.
وقد عرف الإطار القانوني والمؤسساتي للرياضة بالمغرب تطوراً مهماً، خصوصاً مع دستور 2011 الذي رسخ مجموعة من المبادئ المرتبطة بتوسيع المشاركة، والحكامة، والعدالة المجالية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهي مبادئ لا يمكن فصل السياسة الرياضية عنها.
كما شكل القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية و الرياضة محطة أساسية في تنظيم القطاع، من خلال تحديد أدوار مختلف المتدخلين، و تأطير المؤسسات والهيئات الرياضية، و تعزيز قواعد الحكامة و التدبير.
غير أن التطور القانوني لا يعني بالضرورة اكتمال منظومة الحكامة الرياضية الترابية. فهناك تعدد في المتدخلين:الدولة، القطاعات الحكومية، الجماعات الترابية، الجهات، العمالات والأقاليم، المؤسسات العمومية، الجامعات الرياضية، العصب، الأندية و الجمعيات، إضافة إلى القطاع الخاص.
وهنا تبرز إشكالية جوهرية: من يخطط للاستثمار الرياضي؟ ومن يموله؟ ومن ينجزه؟ ومن يتحمل كلفة تشغيله و صيانته؟ ومن يقيس أثره على التنمية المحلية؟
فالفاعل الترابي لم يعد مجرد طرف يقدم دعماً موسمياً للجمعيات الرياضية، وإنما يفترض أن يصبح شريكاً أساسياً في صياغة السياسات الرياضية الترابية.
وتمنح الجهوية المتقدمة، في هذا السياق، فرصة لإعادة التفكير في الرياضة باعتبارها جزءاً من التخطيط الترابي، وليس قطاعاً معزولاً عن التعليم والصحة والشباب والسياحة والنقل والتشغيل.
ويشكل التمويل العمومي أحد أعمدة السياسة الرياضية، غير أن الإشكال لا يرتبط فقط بحجم الاعتمادات المرصودة، بل أيضاً بكيفية توجيهها، وترتيب الأولويات، وقياس مردوديتها.
وتتداخل في تمويل الاستثمار الرياضي مجموعة من الآليات، من بينها:
اعتمادات الدولة والقطاعات الحكومية المختصة، ميزانيات الجهات والجماعات الترابية، مساهمات المؤسسات العمومية، برامج ومخططات التنمية الترابية، صناديق وآليات دعم الرياضة و الشباب، الشراكات بين القطاعين العام والخاص، التمويل المرتبط بالبرامج التنموية المندمجة، الاستثمار الخاص والرعاية والاستشهار، موارد الأندية والجامعات والعصب، التمويلات المرتبطة بالتعاون الدولي.
لكن تعدد مصادر التمويل لا يعني بالضرورة وجود منظومة تمويل ناجعة، فالرهان الحقيقي يتمثل في الانتقال من تمويل المشاريع المتفرقة إلى تمويل برامج رياضية ترابية ذات أهداف واضحة، ومؤشرات للنتائج، وآجال زمنية، ومسؤوليات محددة.
فلا معنى، مثلاً، لبناء ملعب رياضي بمواصفات جيدة إذا لم تتوفر ميزانية دائمة للصيانة والتشغيل والتأطير و الاستغلال. وهنا تظهر قاعدة أساسية في اقتصاد الاستثمار العمومي: كلفة المنشأة ليست هي الكلفة الحقيقية للمشروع، فالكلفة الحقيقية تشمل دورة حياة المنشأة كاملة.
ويمثل الفاعل الترابي، وخاصة الجهة، أحد المفاتيح الأساسية لإنجاح الاستثمار الرياضي خلال السنوات المقبلة،فالجهة ليست فقط مجالاً إدارياً، بل فضاءً اقتصادياً واجتماعياً يمكن أن تتحول فيه الرياضة إلى مكون من مكونات التنمية الترابية.ومن هنا يمكن للفاعل الترابي أن يضطلع بعدة أدوار:
•إعداد خرائط رياضية ترابية تحدد مكامن الخصاص في الملاعب، ومراكز التكوين، و المرافق الرياضية، ومناطق ممارسة الرياضة المدرسية و الشبابية.
•توجيه جزء من الموارد العمومية نحو مشاريع ذات أثر طويل المدى، بدل الاقتصار على منح ظرفية للأندية والجمعيات.
•خلق انسجام بين تدخلات القطاعات الحكومية والجماعات والجامعات الرياضية والمؤسسات التعليمية والأندية و القطاع الخاص.
•الاستثمار في الإنسان، فالمنشأة الرياضية لا تصنع البطل وحدها. بل الاستثمار الحقيقي يتطلب تكوين المدربين، والأطر الإدارية، و الحكام، والأطباء الرياضيين، والمعدين البدنيين، والمسيرين، والمتخصصين في التسويق والاقتصاد الرياضي،عبر نماذج اقتصادية تجعل المنشأة الرياضية قادرة على إنتاج جزء من مواردها، بدل أن تبقى عبئاً دائماً على المالية العمومية.
وإذا كانت الرياضة نموذجاً عاماً، فإن كرة القدم تمثل المختبر الأكثر وضوحاً لاختبار نجاح أو فشل الاستثمار الرياضي الترابي.فالأكاديميات ومراكز التكوين والملاعب القريبة من السكان، ومراكز الطب الرياضي، ومرافق التدريب، والنقل الرياضي، كلها حلقات في سلسلة واحدة.
لكن السؤال الذي ينبغي أن يفرض نفسه في أفق 2030 هو: هل نبني الملاعب من أجل المباريات، أم نبني منظومة كروية تنتج اللاعبين وتخلق فرص الشغل وتساهم في الاقتصاد المحلي؟
الجواب يتطلب تغييراً في فلسفة الاستثمار، فالملعب يجب أن يكون جزءاً من منظومة تضم: التكوين، المنافسة، اكتشاف المواهب، التعليم، الطب الرياضي، التسويق، الاستثمار الخاص، السياحة الرياضية، التشغيل.
ومن هنا يمكن للكرة أن تتحول من مجرد نشاط تنافسي إلى اقتصاد رياضي ترابي.
كما أن الاستثمار العمومي في الرياضة يطرح إشكالية التوازن بين الحق الاجتماعي في ممارسة الرياضة وبين ضرورة الحفاظ على عقلانية الإنفاق العمومي، فالمال العمومي محدود، بينما الحاجيات متعددة. ولهذا فإن السؤال لا ينبغي أن يكون:كم أنفقنا على الرياضة؟ بل ماذا حقق هذا الإنفاق؟
وهنا تبرز الحاجة إلى اعتماد مؤشرات جديدة لتقييم الاستثمار الرياضي، مثل:
عدد المستفيدين من المنشآت، نسبة استغلال المرافق، عدد المواهب التي تم اكتشافها وتكوينها، عدد فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، الإيرادات التي تنتجها المنشآت، مستوى مشاركة النساء والشباب، مدى استفادة المناطق القروية وشبه الحضرية، أثر الاستثمار الرياضي على الصحة والتعليم والسياحة، تكلفة الصيانة مقارنة بعمر المنشأة، المردودية الاقتصادية والاجتماعية للمشروع.وهنا تصبح الحكامة المالية شرطاً أساسياً للحكامة الرياضية.
ومن أبرز التحديات التي تواجه السياسات الرياضية العمومية أيضا أن التقييم غالباً ما ينصب على حجم المشاريع المنجزة، وليس بالضرورة على أثرها الحقيقي، فافتتاح ملعب جديد يعتبر إنجازاً، لكن الإنجاز لا يصبح سياسة ناجحة إلا عندما نعرف:
•هل يتم استغلال الملعب بشكل منتظم؟
•هل يستفيد منه الأطفال والشباب؟
•هل تتوفر الجمعيات والأندية على القدرة المالية لتشغيله؟
•هل توجد أطر مؤهلة؟
•هل تم تخصيص ميزانية للصيانة؟
•هل ساهم المشروع في خلق نشاط اقتصادي محلي؟
وهذا يقود إلى ضرورة الانتقال من حكامة المشاريع إلى حكامة النتائج،أي أن تقييم السياسة الرياضية يجب أن يرتبط بمؤشرات كمية ونوعية واضحة، وبآليات للتتبع والمراقبة و التقييم المستقل.
لذا فالرياضة والتنمية الترابية المندمجة ما بعد الملعب تمتلك قدرة استثنائية على التقاطع مع عدد كبير من السياسات العمومية.
فمركز التكوين الرياضي يمكن أن يرتبط بالتعليم، والرياضة المدرسية يمكن أن ترتبط بالصحة والوقاية، والملعب يمكن أن يرتبط بالسياحة وتنشيط الاقتصاد المحلي، والنادي يمكن أن يصبح مؤسسة اقتصادية واجتماعية، والأكاديمية يمكن أن تكون فضاءً لاكتشاف المواهب وصناعة فرص جديدة للشباب. وبالتالي فإن الاستثمار الرياضي الذكي لا ينظر إلى الرياضة كقطاع منفصل، وإنما باعتبارها جزءاً من منظومة التنمية الترابية المندمجة. وهنا تبرز أهمية التنسيق بين مخططات التنمية الجهوية، و برامج الجماعات، والسياسات الحكومية القطاعية، والاستراتيجيات الرياضية.
في حين يبدو أفق 2030 فرصة لإعادة صياغة النموذج المغربي في الاستثمار الرياضي، والرهان ليس فقط على المنشآت الكبرى، وإنما على بناء شبكة متكاملة من البنيات الرياضية التي تربط القرية بالمدينة، والهواة بالمحترفين، والمدرسة بالنادي، والتكوين بالمنافسة، والاستثمار العمومي بالاستثمار الخاص. وفي هذا الاطار، يمكن أن تقوم الرؤية المستقبلية على سبعة مرتكزات:
أولاً: اعتماد التخطيط الرياضي الترابي المبني على خرائط دقيقة للحاجيات.
ثانياً: الانتقال من منطق الدعم السنوي إلى منطق تمويل المشاريع الرياضية متعددة السنوات.
ثالثاً: ربط التمويل العمومي بمؤشرات الأداء والنتائج.
رابعاً: تطوير الشراكات بين الدولة والجهات والجماعات والقطاع الخاص.
خامساً: جعل مراكز التكوين واكتشاف المواهب أولوية، وليس فقط الملاعب والمنشآت.
سادساً: تعزيز الشفافية والمراقبة والتقييم في تدبير المال العمومي الرياضي.
سابعاً: تحويل الرياضة إلى مكون من مكونات الاقتصاد الترابي، بما يساهم في التشغيل والسياحة والتنشيط الاقتصادي والاجتماعي.
إن أكبر تحول مطلوب في أفق 2030 هو تغيير النظرة إلى الاستثمار العمومي الرياضي، فالرياضة ليست مجرد بند في الميزانية، والملعب ليس مجرد بناية، والنادي ليس مجرد فريق يخوض المنافسات.
الرياضة منظومة اقتصادية واجتماعية وتربوية وتنموية. ومن ثم فإن نجاح الاستثمار العمومي الترابي لن يقاس بعدد الملاعب التي تم تشييدها، ولا بحجم الأموال التي تم ضخها، وإنما بقدرته على صناعة الإنسان، واكتشاف المواهب، وتقليص الفوارق المجالية، وخلق فرص الشغل، وتحريك الاقتصاد المحلي، وتحقيق العدالة الرياضية والمجالية.
وفي كرة القدم تحديداً، فإن المرحلة المقبلة تفرض الانتقال من تدبير الموسم الرياضي إلى تدبير المشروع الرياضي، ومن منطق رد الفعل إلى التخطيط، ومن الدعم الظرفي إلى الاستثمار المستدام، ومن الحكامة الإدارية إلى الحكامة القائمة على النتائج.
فإذا كان المغرب يتجه نحو 2030 برهانات رياضية وتنموية كبرى، فإن التحدي الحقيقي لا يكمن فقط في أن تكون له ملاعب عالمية، بل في أن تكون له منظومة رياضية ترابية قادرة على إنتاج الأبطال، وصناعة القيمة، وخدمة المواطن، وتحويل الرياضة إلى رافعة حقيقية للتنمية.
ذلك هو الاستثمار الذي يستحق أن نراهن عليه: الاستثمار في المنشأة، نعم، ولكن قبلها وبعدها في الإنسان، وفي الحكامة، وفي المشروع الترابي الذي يجعل من الرياضة حقاً اجتماعياً وقيمة اقتصادية ورافعة للتنمية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

أخبار وطنية

الرجاء الرياضي يتعاقد رسميا مع المدرب الإسباني خيميز

أخبار وطنية

الرجاء الرياضي يحسم رسميا صفقة التونسي عادل بالطيب

أخبار وطنية

طنجة تستعد لاستقبال رباعي وطني في كأس ابن بطوطة

اترك تعليقاً
اترك تعليقاً إلغاء الرد

آخر الأخبار

الرجاء الرياضي يتعاقد رسميا مع المدرب الإسباني خيميز

نائل العيناوي يجتاز الفحص الطبي قبل الإنضمام إلى الدوري الألماني

الرجاء الرياضي يحسم رسميا صفقة التونسي عادل بالطيب

2030 تقترب…هل نبني ملاعب عالمية أم نصنع منظومة رياضية قادرة على إنتاج الأبطال و التنمية؟

فيسبوك الانستغرام يوتيوب واتساب
  • مباريات
  • ترتيب البطولات
  • من نحن؟
  • اتصل بنا
  • سياسية الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter